كتابة رسالة لنفسك تقرأها بنهاية سنة 2025


 فتاة الزمان


أهلًا يا أنا
يانفسي البراقة والخالدة برغم معاسرُ الحياة يا همس الجمال بحروف اللغة وكلماتها
هل نلتِ ما أبيتِ من أجلهِ ليالي تحرقي نبضات قلبٍ وجهد يضعف الحيل؟
هل فعلتِ العجائب أم الزمن فعل بكِ ذلك؟ ياطيف الطموحات صاحبة الكبير
 في السّن رغم صغرها
هل قَويتِ نفسك واجتهدتِ على مُرادكِ؟
كفاكِ ياصاحبة زي التمريض الجميل جمالًا فاقتتلت كلاماتهم بعد أقوالك
لتكفي العبرة والوجه البشوش
أنك الآن كاتبة المستقبل كاتبة هذا الزمان الغريب
حلمتِ وتحقق ذلك
فليتبقى حفاضك على القرآن الكريم
صاحبة الحجر الأسود العظيم طاهرةِ أنتِ ياحافظة القرآن الكريم
أنتِ هي البطله التي كتبت وفعلت وقالت ونالت
لتبذلي جهدكِ وسعيكِ لقدوك على سنةِ ألفين وستةِ وعشرين
أنتِ فعلت الآن وحققتِ وسوف تبذلين هناك وتنجزي

أنا هي بطلة الزمان الغابر ذا السواد الداجن

أسيل صبحي الغراغير.

..................................................................

إلى نفسي العزيزة، بتاريخ: 23 ديسمبر 2025

مرحبًا يا أنا،
كيف حالك الآن؟ هل أصبحت أقرب لما كنتِ تحلمين به قبل عام؟ أكتب لكِ هذه الرسالة اليوم وأنا مليئة بالطموحات والأمل بأن تُحققي كل ما تخططين له.

في بداية 2024، كنتِ تتمنين:

أن تنجحي في الشهادة الإعدادية وتدخلي الثانوية العامة بكل جدارة.

أن تقتربي من حلمك الكبير: الالتحاق بكلية الآثار بجامعة القاهرة، لتبدئي مشوارك نحو أن تصبحي باحثة مميزة في هذا المجال.

أن تختمي القرآن الكريم، وتلتزمي أكثر بروحك وعلاقتك مع الله.

أن تصبحي كاتبة وروائية، معروفة بأسلوبك المميز وأعمالك المؤثرة في الساحة الأدبية.

أن تكوني أقوى، وأكثر ثقة بنفسك، وأن تتغلبي على أي خوف أو شك داخلي.

اليوم، أريد أن أُذكّرك بأنكِ تستحقين تحقيق كل هذه الأحلام. إن كنتِ قد قطعتِ شوطًا كبيرًا نحو تحقيقها، فكوني فخورة بنفسك. وإن كانت هناك أحلام ما زالت في الطريق، فلا بأس. المهم أنكِ لم تتوقفي عن المحاولة.

اسألي نفسك:

هل اجتهدتِ في دراستك ووصلتِ للمرحلة التي كنتِ ترغبين بها؟
هل أكملتِ ختم القرآن؟ هل تطورتِ في علاقتك مع الله؟

هل كتبتِ أعمالًا جديدة؟ ربما رواية أو قصة مميزة جعلت اسمك يبرز؟

هل أصبحتِ أقوى؟ هل تغلبتِ على الصعوبات بثقة وشجاعة؟
إذا كنتِ قد حققتِ هذه الأهداف، فأنا فخورة بك جدًا! وإن لم يتحقق كل شيء، فتذكري أن الحياة ليست سباقًا، وأن الأهم هو الاستمرار.

كوني دائمًا مؤمنة بنفسك. الحلم الكبير يبدأ بخطوات صغيرة، وأنتِ تسيرين في الاتجاه الصحيح.

بحب وفخر،
[سحر رفعت أحمد]

.................................................................... 

(طموحة المستقبل)                              

 

ها أنا فتاة طموحة, شغوفة ومحبة للناس, صبورة رغم الظروف الصعبة  ،قد حلمت وحققت ما تمنيت ، وكنت أقوى ممّا تخيلت ها هي الفتاة صاحبة القلب الطيب وصاحبة الوجه البشوش ها هي الفتاة التي كادت تحلم بأن تصبح كاتبة الأجيال وكاتبة لغة الأمّ العربية ، حلمت وتحقق ذلك ها هي الفتاة التي تحلم وترغب وتحقق ما تحلم به وترغبة ، وأتمنى أن أحقق جميع أحلامي وأمالي وطموحاتي ، ها هي الفتاة التي ستبذل جهدها وسعيها من أجل ما تريد تحقيقة  في السنين القادمة  ، ها هي الفتاة التي فعلت الآن وحققت من أجل ما ترغب في الوصول إليه وسوف تبذل وتنجز ما تحلم به ، وختامًا ها هي أنا الفتاة الطموحة .                                                   ( يارا زياد أبو نجره) .

.................................................................... 

 أنا قادم......لقد أتيت

هأنذا أفتحُ رسالةً كنتُ قد بعثتُ بها إليكِ يا نفسُ منذ عامٍ مضى، في عامِ ألفين وأربعةٍ وعشرين، أستهلُّ قراءتَها متوشحًا بفخرٍ لا يُضاهى، إذ كنتُ في أوائلِ شهورِ هذه السَّنة قد نقشْتُ اسمي على لوحِ الامتيازِ في كُلّيةِ القانون، وها هو برنامجي الإذاعيُّ لا يزالُ يُبثُّ كالنجمِ الثاقب، متربعًا في سماءِ الإبداعِ يُلامسُ هاماتَ العلا.

أتيتكِ اليومَ وأنا عريفُ جامعتي، أُلقي خطاباتِها ببيانٍ تُطأطِئُ له الهامات، وأقرأُ هذه الرسالة وأنا قد بلغْتُ من دقةِ الوزنِ ما وددتُ، ومن تناسقِ الجسدِ ما عشقْتُ. أحتفي بعامي العشرين، يوم ميلادي، نقيًا من رجسِ العلاقاتِ المُحرَّمة، حاملًا في قلبي أعظمَ علاقةٍ مع ربِّي جلَّ جلالُه، وناهلًا من رضا والديَّ ووالدتي ما لا يُدركه وصفُ الواصفين.

ها أنا أعودُ إليكِ يا نفسُ، وقد حققتُ الحُلمَ الذي ظلَّ لسنواتٍ يستوطنُ أفقي، فأصبحتُ كاتبًا يُشار إليه بالبنان، وأضحى قلمي خنجرًا من نورٍ في يدِ الأدبِ الرفيع. وها قد أسدل عامُ ألفين وخمسةٍ وعشرين ستارَة، وأنا قد بلغتُ من أحلامي ما يروي الظمأ، وحزتُ من أمانيي ما تُحلّقُ به الروحُ في عنانِ السماءِ.

لكنّ سؤالًا يتسللُ كالشبحِ إلى أفقِ فكري: هل أنا اليومَ حيٌّ أفتحُ هذه الرسالةَ بعينٍ تُحدِّقُ في أمجادِ الماضي؟ أم أنني صرتُ رُفاتًا تحت التراب، وذهبتْ هذه الرسالةُ كريحٍ عابرةٍ في ذاكرةِ الزمن؟ لا أدري، ولا يعلمُ أحدٌ ما سطَّرته الأقدارُ من خاتمةٍ قد كُتِبت أو خافيةٍ لم تُكشف بعد.

وسام الدين رأفت

.................................................................... 

 نفسي

منذ سنوات أحاول أملك نفسي في كل عام جديد فلا أملك أمرها ....
لكنني رغم ذلك أقسمت على أن أرويها قوة حتى آخر أنفاسي.. وآخر بكاء يلاحق قلبي .. أتعثر وسأتعثر ربما أكثر .. ستزداد معاناتي والصعاب.. سيحترق قلبي.. أعلم كل ذلك جيدًا منذ سنوات....
لكنني أقسمت أنني لن أستسلم.. لن أرفع رايتي البيضاء  معلنة سقوطي.. بل سأرسلها... السلام الذي سيعم جسدي وكل أنفاسي عندما أجد نفسي حينها فقط ستتوقف هذه المعارك داخلي .

قد أكون أصبت بجنون النضج وأقاوم نفسي وأنفاسي
بالفعل أنا أحارب خسارة معركتي الأولى تأذيت منها جدا وها أنا تعودت وحدتي دون رفيق .. بالفعل ذلك مؤلم بالبداية  وكان أحيانا يحرق روحي .....
لكنني مازلت أتنفس ..
 رغم إيلام نفسي إلا  أنها الحقيقة الوحيدة الباقية في حياتي.. أتضح أن كل ما دون هذه الوحدة هو سراب.. يتبخر بمجرد الوصول إليه..

عايشت الكثير من المشاعر .... لكنني لم أصادف ما هو أصدق من وحدتي فقد
علمتني أن أكون كالنفس للآخرين.. أن أكون كقطرة الندى الرقيقة في كل صباح .... أبث الطاقة والسرور  . لكنني في نفس الوقت تلك القطرة من الندى التي تبخرت قبل أن تولد . تأثيري لحظي.. ربما لن يدركوه كاملا لكنهم فرحوا به وهنا يكمن الهدف.. وها قد حققته..

ربما تلك الوحدة تسيطر أغلب الأحيان علي ... لكن رغم ذلك يُمكنني أن أثور ....  فأصبح كريح صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ يهابها الجميع .. تهلك و تقلب وتبعثر وتتخبط..  فلا يعود بعدها شيء كسابقه...  فطيبتي لها حدود  ....
معظم الأحيان ألتزم الصمت إن لم يستعدي الأمر إصدار صوتي..

لكنني أعترف.. الحزن أصاب روحي من أعوام كأن قد حل على قلبي ماء كالمهل ...
هناك من أحرق فرحتي ... مرتين

وحدتي قد ألفتها و أحبها جدا .... حزني أنني أحارب..  مع نفسي ولنفسي.. لقد استنفذت كل طاقتي وتعبت .. أحارب لأنتصر.. لكنني الخاسرة الوحيدة حتى الآن..
متى.... أملك نفسي من الأمر فرحا  ؟!
متى تغاث أعوامي القادمة بما أتمنى .......
أتمنى من الله  عز وجل هذا العام أن يكرم مثواي
في الدنيا والآخرة

فوالله لن أستسلم وأنفاسي مستمرة..

الكاتبة سحر فايز العيسه

.................................................................... 

 إلى نفسي العزيزة،

قبل أن يطوي العام صفحاته، أود أن أروي لك ما مررت به من صعوبات شديدة، كأنها عواصف هوجاء اجتاحت حياتي. كانت الأيام أحيانًا كالأشواك التي تجرح الأقدام، وكأنني أبحر في بحر عميق من الألم، حيث كانت الأمواج تعلو وتخنقني. لكن في خضم هذه الصعوبات، تعلمت أن القوة تكمن من الصبر والثبات، وأن كل جرح يترك أثره، لكنه أيضًا يعلمني كيف أكون أقوى.

أعدك، يا نفسي، أنني لن أستسلم. كما تنبت الأزهار بين الصخور، سأزرع أحلامي في أرض الأمل. سأحمل في قلبي شعلة من الإصرار، وسأخطو نحو حلمي الذي لا زالَ مجهولًا، كطائر يحلق في سماءٍ جديدة. سأكون تلك الفراشة التي تتحرر من قيودها، لتستعيد حريتها وجمالها، وسأجعل من كل تحدٍ فرصة للنمو والتطور.

الكاتبة: شيماء عاطف علان

....................................................................

 رسالة إلى نفسي في المستقبل

أبحثُ عن نفسي وكأنها إبرة في كومة قش!
لكنني رغم ذلك أقسمتُ على البحثِ حتى آخر لحظة، وآخر محاولات في السعي على تحقيقها، و أتخبطُ وسأتخبطُ أكثر لأجلِ أن يتحقق كل ما أريده، ستزدادُ معاناتي..
 وسيحترقُ قلبي إن تعرضتُ إلى خيبة أمل، أعلمُ كل ذلك، لا أتذكّرُ أني توقفتُ عن المحاولة ولو ليومٍ واحد وبكل مرة كان يعانقني اليأس والحزن وأعود من جديد للمحاولة مرة أخرى، حتى في تلك الأيام التي أُغلقت فيها النوافذ وتمددتُ فوق الأريكةِ بلا حراكٍ، كنتُ أُصارعُ نفسي لكي أنهضُ مجددًا، كنتُ أُحاولُ بكلِّ مرةٍ و أفعلُ المستحيل حتى أَعود من جديد إلى المحاولات و السعي المستمر لأنني متأكدة بأنني سأحصدُ تعب السعي و تحقيق كل ما أُريده يومًا ما..
لقد تعلمتُ من وحدتي أن أكونُ كالهواء في حياةِ كل من حولي، أن أكونُ نسمةً رقيقة، و أن أكون صاحبة الأثرِ الطيّب.
 صباح يومٍ ربيعي لطيف، أبثُّ الطاقة والفرح و الأمل في نفسِ كلّ من يحتاجَ إلى ذلك، لكنني في نفس الوقت نسمةٌ صامتة، تأثيري لحظي، ربما لن يدركوه كاملًا لكنهم فرحوا به وهنا يكمنُ الهدف، و ها قد حققته.
ولكنني أقسمتُ أنني لن أستسلمُ، ولن أرفعُ الرايةَ البيضاء مُعلنة استسلامي، بل سأرفعه مُعلنة السلام والانتصار الذي سأحققه قريبًا، الانتصارُ الذي سيعمُّ على كلّ أَجزائي عندما أَجدُ نفسي حينها فقط ستنتهي هذه الحرب.
وعندها سأصبحُ ما أُريد، يومًا ما سأكونُ كما أحلمُ أن أكون لطالما أردتُ ذلك..
يومًا ما ستُلاحقني أُمنياتي وأحلامي وتتشاجر مع بعضها بعضًا أيُّها ستتحققُ أوّلًا
يومًا ما سأكون الإنسانة العظيمة التي أتمناها
يومًا ما سيتحق كلّ ما أريد وأتمنى وسيكون هذا اليوم قريبًا جدًّا...
يومًا ما سأكونُ برفقةِ جميع الأشياء الجميلة التي أُحبها..
يومًا ما سأذهبُ إلى المكان الذي أريدُ الذهاب إليه..
يومًا ما سأكونُ بالمكان الذي أتمنى أن أكون به
بقلمي الكاتبة روان قداح

.................................................................... 

 أوصيكِ  أهدافك أهدافك فالمشاعر كاذبة ، كوني دائما بالمقدمة فأنتِ تستحقين الترف  والدلال والتميز .
فالقطار لم يفت بعد ،أمامك حيز من السعادة والعمل وتحقيق الأماني.
لا ملجأ لكِ غير الله أوصيكِ الالتزام بالصلاة والتمسك بالطاعات مهما كان .
فلا أحد يشعر بكِ غير عائلتك كل منهم يريد مصلحته ،عاملي بالمثل ليس بطيب الأصل أو بمشاعرك وكوني دائما الأقوى  والأشجع لا تتنازلي لأحد فلا أحد يتنازل لكِ .
الكاتبة : سلسبيل أحمد حراحشة

....................................................................

 "فراشة المستقبل"
وفي العام الجديد أريد من ربّي تحقيق جميع ما أتمنى وأحلم به مثل أن أصبح كاتبة مشهورة وأستطيع نشر كتبي ورواياتي وأتقدم كثيرًا بتخصصي التحاليل الطبية وأصبح أفضل بكثير من السابق، وأيضا أن أكون شخصا أفضل بكثير من نسختي القديمة كشخص وكشخصية وكشعور ،وأن أكون من عباد الله المخلصيين والملتزمين، وأن يحبني الله كثيرا ويتعلق قلبي فقط به، فلا أريد حبا أكثر من حب خالقي لي.
فيا أمنيات الأرض ارحلي إلى السماء وتجهزي كثيرًا وجيّدًا لنحصل عليك بالقريب العاجل بإذن الله وقبل نهاية 2025 فإن لم نكن أهلا لأحلامنا تكفينا ثقتنا برب العالمين وكفى بالله وكيلا. 


الكاتبة: رهف وسيم رمانة


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

"اشتقتُ لكِ "

فِي عُمْقِ اللَّيْلِ

ما بين الحقيقة والحلم " روان عرفات قداح " في لقاء صحفي مميز لدى مجلة سندس الثقافية.