كلمة توديعية لعام 2024
حان الوقت لنقول وداعٱ ، لعام كان مليئ برائحه الذكريات الجميله ، واللحظات السعيدة لم يكن مجرد عامٱ وأيامٱ مضت بل ترك بداخلنا لحظاتٍ لن تنسى... أيام مضت بذكراها وحلاوة معناها ، وكنز دقائقها يا عام تركتَ فيه أجمل ما حدث لي ....
ستبقى رائحه الذكرى تفوح في يومي وكل حين سينتهي العام ليصبح جزءًا من الذكريات الجميلة سترسم الابتسامه على ثغري حين تزور خاطري
سأعزف على وتر الذكرى أمنياتي...
لن أقول وداعٱ.. بل ستغيب شمس العام وستشرق شمس الأمنيات والأحلام...
وسأطوي صفحات الذكرى وأفتح صفحات الأمل..
يا نهاية في بداية أحلامي
رنيم سمور
...............................................................
"غداً يبدأ المستقبل"
ها نحن نقف على عتبة عامٍ جديد، نحمل في قلوبنا أصداء عام مضى؛ بعضه فرحٌ مضيء، وبعضه وجعٌ علّمنا الصبر والمضيّ. نحن أبناء الحلم الكبير، نحمل أوراقنا البيضاء ونعيد ترتيب الحروف لتليق بالآتي.
غداً، يبدأ المستقبل. نرسمه كما نريد، كأنه القصيدة الأولى بعد صمتٍ طويل. لن نكفّ عن الحلم، لن نكفّ عن الإبداع، ولن نكف عن المضيّ بأرواحنا نحو الضوء.
عامٌ جديد ينتظر أن نملأه بالمعجزات الصغيرة، بالمحاولات الأولى، بالسقوط والقيام من جديد. فما أعظم أن نبدأ ونحن نحمل في قلوبنا يقينًا أن القادم أجمل، وأن المسافة بيننا وبين أحلامنا هي خطوات نكتبها بالإرادة والنبض.
لنكن كما كنّا دائمًا؛ عشاقًا للحياة، صناعًا للدهشة، وحراسًا للذكريات.
> سـحـر رفـعـت
..................................................................
"صَفْحَةٌ جَدِيدَةٌ فِي كِتَابِ الْحَيَاةِ "
نَودَعُ عَامًا وَنَسْتَقْبِلُ آخَرَ ، وَمَعَ اقْتِرَابِ نِهَايَةِ هَذَا الْعَامِ ، أَدْرَكْتُ أَنَّ كُلَّ شَيْءٍ فِي الْحَيَاةِ يَتَغَيَّرُ ، وَأَنَّ مَا نَعْتَبِرُهُ ثَابِتًا قَدْ يَتَبَدَّلُ ، فَنَفْقِدُ أَعِزَّاءَ وَنَسْتَقْبِلُ آخَرِينَ ، وَتَبْقَى أَيَّامٌ تَمُرُّ عَلَيْنَا تَعْجِزُ عُقُولُنَا وَقُلُوبُنَا عَنْ وَصْفِ مَا يَحْدُثُ . كَمَا أَنْ لَيْسَ كُلُّ مَا نَتَمَنَّاهُ يَتَحَقَّقُ .
لَقَدْ مَرَرْتُ بِأَيَّامٍ صَعْبَةٍ أَدْرَكْتُ مِنْ خِلَالِهَا عَدَمَ قِيمَةِ الْحَيَاةِ ، وَلَكِنْ فِي الْمُقَابِلِ ، جَاءَ جَانِبٌ مِنْ السَّعَادَةِ لَا يُمْكِنُنِي إِنْكَارُهُ .
خَسَرْتُ الْعَدِيدَ مِنْ الْفُرَصِ الَّتِي كَانَ مِنْ الْمُمْكِنِ أَنْ تُغَيِّرَ جُزْءًا مِنْ حَيَاتِي ، لَكِنَّ أَمَلِي فِي اللَّهِ لَا يَزَالُ قَائِمًا ، وَأُؤْمِنُ أَنَّ كُلَّ شَيْءٍ يَحْدُثُ لِحِكْمَةٍ قَدْ لَا نُدْرِكُهَا .
اقْتَرِبُ وَدَاعُ هَذَا الْعَامِ ، لِأَسْتَقْبِلَ عَامًا جَدِيدًا ، وَأَنَا عَلَى أَمَلِ أَنْ يَكُونَ عَامًا مَلِيئًا بِالْخَيْرِ وَالْإِنْجَازَاتِ وَالسَّعَادَةِ .
أتطَلَّعُ لِكَسْبِ أَصْدِقَاءَ جُدُدٍ يُعَوِّضُنِي عَنْ الَّذِينَ فَقَدْتُهُمْ فِي هَذَا الْعَامِ ، وَأَثِقُ أَنَّ اللَّهَ سَيُعَوِّضُنِي فِي جَمِيعِ جَوَانِبِ حَيَاتِي ، أَمَلِي وَيَقِينِي أَنْ يَكُونَ هَذَا الْعَامُ أَفْضَلَ مِنْ الْعَامِ الْمَاضِي .
وَإِلَيْكُمْ نَصِيحَةً مِنِّي فِي نِهَايَةِ هَذَا الْعَامِ . " لِيَكُنْ لَدَيْنَا غَرِيزَةٌ مِنْ الْإِصْرَارِ وَالْعَزِيمَةِ نَحْوَ الْأَفْضَلِ ، وَنُؤَكِّدَ وُجُودَنَا ، وَنُظْهِرَ أَرْوَعَ وَأَفْضَلَ مَا فِينَا ، وَنُصْدِرَ أَجْمَلَ جُزْءٍ مِنْ أَنْفُسِنَا" .
وَاسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَ هَذَا اَلْعَامَ خَيْرًا لَكُمْ ، وَبِدَايَةً مَلِيئَةً بِالْبَرَكَةِ وَالسَّعَادَةِ ، دُمْتُمْ بِخَيْرٍ .
الكاتبة شيماء عاطف علان
..................................................................
"صَفْحَةٌ جَدِيدَةٌ فِي كِتَابِ الْحَيَاةِ "
نَودَعُ عَامًا وَنَسْتَقْبِلُ آخَرَ ، وَمَعَ اقْتِرَابِ نِهَايَةِ هَذَا الْعَامِ ، أَدْرَكْتُ أَنَّ كُلَّ شَيْءٍ فِي الْحَيَاةِ يَتَغَيَّرُ ، وَأَنَّ مَا نَعْتَبِرُهُ ثَابِتًا قَدْ يَتَبَدَّلُ ، فَنَفْقِدُ أَعِزَّاءَ وَنَسْتَقْبِلُ آخَرِينَ ، وَتَبْقَى أَيَّامٌ تَمُرُّ عَلَيْنَا تَعْجِزُ عُقُولُنَا وَقُلُوبُنَا عَنْ وَصْفِ مَا يَحْدُثُ . كَمَا أَنْ لَيْسَ كُلُّ مَا نَتَمَنَّاهُ يَتَحَقَّقُ .
لَقَدْ مَرَرْتُ بِأَيَّامٍ صَعْبَةٍ أَدْرَكْتُ مِنْ خِلَالِهَا عَدَمَ قِيمَةِ الْحَيَاةِ ، وَلَكِنْ فِي الْمُقَابِلِ ، جَاءَ جَانِبٌ مِنْ السَّعَادَةِ لَا يُمْكِنُنِي إِنْكَارُهُ .
خَسَرْتُ الْعَدِيدَ مِنْ الْفُرَصِ الَّتِي كَانَ مِنْ الْمُمْكِنِ أَنْ تُغَيِّرَ جُزْءًا مِنْ حَيَاتِي ، لَكِنَّ أَمَلِي فِي اللَّهِ لَا يَزَالُ قَائِمًا ، وَأُؤْمِنُ أَنَّ كُلَّ شَيْءٍ يَحْدُثُ لِحِكْمَةٍ قَدْ لَا نُدْرِكُهَا .
اقْتَرِبُ وَدَاعُ هَذَا الْعَامِ ، لِأَسْتَقْبِلَ عَامًا جَدِيدًا ، وَأَنَا عَلَى أَمَلِ أَنْ يَكُونَ عَامًا مَلِيئًا بِالْخَيْرِ وَالْإِنْجَازَاتِ وَالسَّعَادَةِ .
أتطَلَّعُ لِكَسْبِ أَصْدِقَاءَ جُدُدٍ يُعَوِّضُنِي عَنْ الَّذِينَ فَقَدْتُهُمْ فِي هَذَا الْعَامِ ، وَأَثِقُ أَنَّ اللَّهَ سَيُعَوِّضُنِي فِي جَمِيعِ جَوَانِبِ حَيَاتِي ، أَمَلِي وَيَقِينِي أَنْ يَكُونَ هَذَا الْعَامُ أَفْضَلَ مِنْ الْعَامِ الْمَاضِي .
وَإِلَيْكُمْ نَصِيحَةً مِنِّي فِي نِهَايَةِ هَذَا الْعَامِ . " لِيَكُنْ لَدَيْنَا غَرِيزَةٌ مِنْ الْإِصْرَارِ وَالْعَزِيمَةِ نَحْوَ الْأَفْضَلِ ، وَنُؤَكِّدَ وُجُودَنَا ، وَنُظْهِرَ أَرْوَعَ وَأَفْضَلَ مَا فِينَا ، وَنُصْدِرَ أَجْمَلَ جُزْءٍ مِنْ أَنْفُسِنَا" .
وَاسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَ هَذَا اَلْعَامَ خَيْرًا لَكُمْ ، وَبِدَايَةً مَلِيئَةً بِالْبَرَكَةِ وَالسَّعَادَةِ ، دُمْتُمْ بِخَيْرٍ .
الكاتبة شيماء عاطف علان
..................................................................
﴿ آمال جديدة ﴾
بداية سنة جديدة هي مناسبة مميزة *تحمل في طياتها الكثير من الأمل والتفاؤل. في هذه اللحظة،* يشعر الناس بنوع من الانتعاش، وكأنهم يحصلون على فرصة جديدة للبدء من جديد. يحتفل الجميع في ليلة 31 ديسمبر، حيث تضاء السماء بالألعاب النارية وتُعبر الأضواء عن الفرح والسعادة.
تعتبر بداية السنة الجديدة وقتًا للتأمل في الإنجازات والتحديات التي واجهناها في السنة الماضية. نعيد النظر في الأهداف التي وضعناها ونقيم ما حققناه وما لم نتمكن من الوصول إليه. هذه اللحظة تمنحنا الفرصة لتحديد أهداف جديدة، سواء كانت تتعلق بالصحة، أو التعليم، أو العلاقات الشخصية.
الكثير من الناس يتبادلون التهاني ويتشاركون الأمنيات الطيبة. في بعض الثقافات، يُعتبر من التقليدي كتابة قائمة بالأهداف أو الأمنيات للسنة الجديدة، مما يساعد على تحفيز النفس للعمل نحو تحقيقها.
بداية السنة الجديدة هي أكثر من مجرد تغيير في التاريخ؛ إنها دعوة للتغيير والنمو، وفرصة لنكون أفضل. فلنستقبل هذا العام الجديد بتفاؤل ونبدأ رحلتنا نحو تحقيق أحلامنا وطموحاتنا.
الكاتبة: رهف محمد الشملتي
..................................................................
وداعًا
مع اقتراب نهاية عام 2024، نقف في لحظة تأمل بين ما كان وما سيكون. كان عامًا مليئًا بالأحداث، بعضها أثقل القلوب وأخرى أضاءت الدروب. عامًا حمل في طياته تحديات أرهقتنا، لكنه أيضًا منحنا القوة لننهض من جديد. هناك لحظات عشناها وكأنها دهر، وأخرى مرت كأنها ومضة، لكنها جميعًا تركت أثرها الذي لا يُنسى.
نتذكر الأيام التي حملت بين طياتها أفراحًا غامرة، لقاءات عزيزة، وإنجازات طال انتظارها. كما نتذكر اللحظات التي واجهنا فيها الألم، والخسارة، والقلق. لكنها كانت أيضًا أيامًا منحتنا دروسًا عظيمة في الصبر، والقبول، والأمل. عام 2024، نودعك بما في قلوبنا من امتنان، لا لأنك كنت مثاليًا، بل لأنك علمتنا كيف نحيا، وكيف نجد الضوء حتى في أحلك اللحظات.
ونحن نغلق أبواب هذا العام، نفتح قلوبنا لاستقبال العام الجديد بأمل متجدد، نحمل معنا أحلامنا التي لم تكتمل وأهدافنا التي ما زالت تنتظر تحقيقها. نعد أنفسنا أن نجعل القادم أفضل، أن نستغل كلّ فرصة، وأن نكون أكثر لطفًا، مع أنفسنا ومع من حولنا.
إلى عام 2024، شكرًا على كلّ شيء، وداعًا بكل امتنان. وإلى العام القادم، أهلاً بك، محملًا بالآمال الكبيرة، لنبدأ معك فصلًا جديدًا من حياتنا، نرجو أن يكون مليئًا بالنور والسلام.
زويا البواب
..................................................................
بداية في طيّ الوداع
لنودّع عامًا كان شاهدًا على أحلامنا، أخطائنا، نجاحاتنا، وخيباتنا. عامًا حمل في طياته لحظاتٍ شكّلتنا، وصقلتنا، وأعدّتنا لما هو قادم، لنودّعه بذكرى جميلة، بامتنانٍ لكلّ ما مضى، وبقلبٍ صافٍ يسامح ما كان لنجعل وداعنا له محطة نتأمل فيها الطريق الذي عبرناه، ونستمد منها قوة للخطوات التي تنتظرنا، وفي هذا الوداع، لننظر نحو المستقبل بأعين مليئة بالطموح، وأرواح متعطشة للإنجاز القادم ليس مجرد أيامٍ تضاف إلى العمر، بل فرصة لنكون أفضل، لنحلم أكبر، ونسعى أكثر.
لنودّع العام بحبٍ وتفاؤل، ونستقبل القادم بروحٍ ملؤها الأمل فالحياة تهبنا دائمًا فرصة جديدة مع كل بداية، ولنكن على قدر هذه الفرصة، وداع هذا العام ليس نهاية، بل صفحة نطويها لنبدأ فصلاً جديدًا في قصة حياتنا ،صفحة نكتبها بوعيٍ أكبر، وأملٍ أعمق، وطموحات تتجاوز حدود الأمس، دعونا نحمل معنا أجمل ما مررنا به، لحظات السعادة التي أضاءت أيامنا، والدروس التي جعلتنا أقوى، ولنترك خلفنا الأحزان والخيبات، فهي جزء من ماضٍ انتهى، ولن يحدد لنا ما سيأتي وفي استقبال العام الجديد، لنضع لأنفسنا أهدافًا تنبض بالحياة، وأحلامًا تليق بنا وبإصرارنا فلنكن نحن التغيير الذي نريد أن نراه، والضوء الذي ينير الطريق لمن حولنا
بقلوبٍ مليئة بالامتنان، وأرواحٍ مشبعة بالأمل، نقول لعامنا الراحل: شكرًا لكل ما أعطيتنا، ونعدُ العام القادم أن نستقبله بحبٍ وشجاعة، وبإيمانٍ بأن القادم أجمل دائمًا.
دينا فراس ابورمان
..................................................................
| الحياة تحتاجك|
اعلم أنّ الحياة تحتاجك وأنك لست نكرة فإن كنت شابًا فنحن بحاجة إليك،..... إلى حيويتك، نشاطك، وجهك البشوش. فبالشباب تُبنى الحضارات، وتنهض الأمة ، أنتم مفتاح الفِكر المُبدع وأنتم المنارة التي تُنير دُجى اللّيل في البحر، أنتم اليد اليُمنى والعمود الفقريّ لنا .
وإن كنت كبير السّن فنحن بحاجة إلى عقلك المُدبر، نظرتك الايجابية، حِلمك، كلامك الطيب، اللّين، لسانك الرّطب نحتاج إلى حكمتك، حذقك ودهاؤك.
وتذكر دائما قول الإمام علي بن أبي طالب- رضي الله عنه-:
"دواؤك فيك وما تبصر، وداؤك منك وما تشعر، وتحسب أنّك جرم صغير وفيك انطوى العالم الأكبر.".
|لُجَيّن أحمد النعيم
..................................................................
أنا حقًا لست بخير.
ألف ألف شيء بداخلي قد انكسر.
روحي أشبه الآن بفسيفساء متناثرة، مئات القطع التي تفتت ولم يعد بالإمكان جمعها.
لم أظن يومًا أن طعنة الغدر ستأتيني من أقرب البشر، لكنها فعلت، وبقسوة.
لم أعد أقوى على مواصلة الطريق برجل واحدة مكسورة ومعدمة.
كنت أظنه عكازي، متكأي، حبل النجاة الذي سأتمسك به إذا غرقت.
لكنه اختار أن يتركني أغرق...
حين كنت بأمسّ الحاجة إليه، خذلني، وانكشفت حقيقة البشر.
أنا لست بخير، يا من قتلت كلّ جميل في داخلي...
ثم وقفت بعيدًا ترقب انهياري كما يراقب صياد فريسته العاجزة.
أبشرك... أنا لست حيًا.
ما تراه أمامك مجرد جسد بالٍ، يسير بلا روح.
مخذول... لكنه مجبر على المسير.
أين أذهب بهذا الخراب الذي يعصف بقلبي؟
كيف أداوي نفسي من طعنة غائرة كهذه؟
من يرمّم روحي ويعيدها؟
فلا القريب كان أحنّ، ولا البعيد مدّ يده لي.
جميعهم نظروا لي كأنّي حطام لا يستحق العناية،
لكنهم لم يفهموا أنّني يومًا كنت ضوءًا لمن حولي.
اليوم...
أتعلمّ أن أعيش بنصف قلب، بنصف حلم، وبلا أمل.
اعموري سمية الجزائر
..................................................................
السّعادة تطرق بابك
سعادتك لا تقف عند أحد أنت من تصنع سعادتك بنفسك اخلق محيطًا مريحًا لك وتجاهل كلّ ماهو سلبيّ فالوقت يمضي عليك باستغلاله وترك ما يؤخرك لتحقيق أحلامك
أحلامك التى لطالما انتظرت حدوثها على أرض الواقع لكنّ البعض يستخفّ بأحلام الآخرين ويُحبط من معنوياته وعزيمته إذا استمعت إلى هذه الآراء ففشلك مؤكد لكن إذا جعلت منها دافع لك فنجاحك أكيد لا محال
تمسك بخيوط الأمل دائما لأنك قادر على تحقيق ماتريد.
امتنان أبوصلاح يوسف
..................................................................
"عام الحمد والامتنان"
مرَّ العام سريعًا، وكأنّه عاصفة عابرة، تحمل معها رياح التغيير.
ثلاثمئة وأربعة وخمسون يومًا انقضت، حمل كلّ يوم فيها عبرة جديدة،
أيام مضت بحلوها ومرّها، بفقد أحبّة وخذلان من ظنناهم سندًا.
لكنّه كان أيضًا عامًا حافلًا بالتجارب الثمينة،
عامًا أضاءه التعرف على أشخاص مميزين تركوا بصماتهم في حياتي،
وعامًا امتلأ بالامتنان...
امتنان لذاتي التي صمدت رغم الرّياح العاتية،
وامتنان لله سبحانه وتعالى على النّعم التي تغمرني، ظاهرة وباطنة.
كان عامًا آخر أضاف إلى رصيد الإنجازات،
عامًا اكتشفت فيه مواهبي،
وأيقنت أن القوة الحقيقية تكمن في الإيمان بالله وفي نفسي التي لم تخذلني.
الحمد لله على كل شيء،
على عامٍ يطوي ذكرياته، وعلى أمل جديد يشرق في الأفق.
لعلّ السنوات العجاف تمضي إلى غير رجعة،
وتحلّ محلها سنوات الخيرات والبركات،
سنوات يعمّ فيها السّلام والرّخاء على كل المعمورة.
اعموري سمية الجزائر
..................................................................
تمنيت أن أعود مثل قبل
في عمر الخامسه فقدتُ أول قلم امتلكتهُ وأتذكر وقتها بكيتُ وبشدّة حتى حصلتُ على غيرهِ ...
وفي العاشرة من عمري فقدتُ لُعبتي المفضلة وهنا بكيت وغضبتُ حتى أهدتني أُمي غيرها...
ثم في عمر الخامسه عشر أعجبني حذاء لكن ثمنهُ كان باهضًا جدآ ولم أستطع شراءهُ في وقتها بكيت ولم أعُد أرغب بأيّ شيء...
وعلى عمر السابعة عشر أصبحتُ عنيدة وحساسة جدآ وأبكي على أبسط الأمور
وأنا الآن في العشرين من عُمري لم أعُد مثل قبل تغيرتُ كثيرآ أصبحتُ أُكتم بداخلي أصبحتُ أُخفي وجعي و ألمي...
أُخفي الكلمات التي جرحتني أُخفي ذكرياتي وأُمنياتي
تمنيتُ أن أعود مثل قبل أن أبكي على أصعب الأمور وأبسطها
أماندا عوده

تعليقات