"ست عشرة قضية"

 


 بما تفكر؟!. 

 بقلةِ عدل الحياة 

 بالعادات والتقاليد المريضة 

 بالعجز والرضوخ 

 بالأحلام وأرضية الواقع القاسية 

 بإيصال الرسالة وانتهاء الوقت 

 بالروح في رحم الأم وعن كيفية التعبير عن ذاتها 

 بسهولة إشعال الفتيل فيما بينناا 

 بتضحيات المرأة وأنانية الرجل 

 بهرولة الأيام وبطئ الإنجاز 

  بخيانة الكلمات

  وخذلان الأصدقاء  

  وقلة الأوفياء

  وبمنزلي القديم 

 وبقضيتي فلسطين   

 وبالحقيقة الحتمية الوحيدة المقدرة في هذه الحياة وهي" الموت" 

  ومرةً ثانية.. 

 اخترق صوته شرودي بسؤالهِ كثير الإجابات ذاك 

 وبثانيةٍ واحدة لم أتريث بها قليلاً أجبته لا شيء يذكر، 

 وجالَ في خاطري كل ما حاولتُ تناسيه مرغماً من أجل      

البقاء وتذكرت عبارة تقول : " مشكلتي مع سنيني المفقودة أنه لن يكون لديَّ في المستقبل وقتٌ بديلٌ من ضائع كما هي الحال في مباريات كرة القدم " وتذكرت أيضا بأنه لم يعد بإمكاني الاستمرار ولكنني سأستمر.. وشعرت برغبةٍ عارمةٍ في البكاء ولا أدري إذ بكيت أم لا، إلا أن رؤيتي أصبحت ضبابيّةً بعض الشيء 

 " ربما لأننا في ديسمبر فهو بطبيعتهِ ضبابيّ المستقبل عبثيَّ المشاعر، مثقلٌ بالذكريات والحنين ". 

هُدى لؤي.


تم التحرير بواسطة المحررة هنادي هاني ابوعرة 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

"اشتقتُ لكِ "

فِي عُمْقِ اللَّيْلِ

ما بين الحقيقة والحلم " روان عرفات قداح " في لقاء صحفي مميز لدى مجلة سندس الثقافية.