{ لِمَجهولٍ أعرفهُ }
يا عزيزًا ذِكراه تؤنِسُني ، تُسعِدُني ، و تَجرحُني ، أحقًا تَجرحُني؟
الحال كالعادة أنني أذوب عشقًا ببحرٍ لم تَشرب من مائهُ غيري ، لم تغرق إحداهن بهِ سواي ، تخلل ماؤك أوصالي ، عبر بي قاراتِ العالم السبع ، لكنه لم يَستطع أن يوصِلُني إلى بابك ، غريب هذا أليس كذلك ؟!
أعلم كم حربًا عليكَ خضتها لأجلي ، وأعلمُ بشأن المعارك التي خُضتَها بسببي ، يكفي تلك الغزوات النفسية التي غَزتك بِبُعدي ذاك ، لكن مع كل هذا و ذاك ، حينما عدت أشكي لك ندمي و خَوفي ، فتحت لي أبوابَ جنتك ، لهذا الحد أنت رحيمٌ بي !!
أُقَدرُ هذا و رَبِّ يشهدُ ، كما أعلمُ حاليًا كَم الضغوطِ التي تَعيشُها، بمنطقةٍ ليس لك بها ناقةٌ أو جمل ، لأجل أن تقف أمام كل العادات والتقاليد و أصحابها ، صارخًا بهم ، لقد *نِلتُ حُبها*.
أشتاقُكَ كشوقِ الأمَةُ لِذُريتها ، وكَشوقِ الوردِ للندى ، فمتى سَتصُبَ نداكَ على قلبي ، فيشفى العليلُ و يرميكَ بِقُبلاتهِ مُرحِبًا و مُهللًا و مُعلنًا عن كل مافيهِ من شَوقٍ لمجهولٍ أعرفهُ ، وتَجهلونَهُ .
سارة أحمد المناصير
تم التحرير بواسطة المحررة هنادي هاني ابوعرة

تعليقات