صبارة الحُب.


 اقتربتُ منك بكامل قواي ولم يهمّني مظهرك، احتضنتكَ و أنا كُلّي يقين أنّك ستُشافي جروحي، كُنتُ أعلم أنّك شوكًا و تؤذي كلّ من اقترب إليك، لكن أنا رأيتُ بك غير ذلك رأيتُكَ الدّواء الوحيد من بين هذا العالم الموحش، كلّما اقتربتُ منك أيقنتُ أنَّ الحب يمكن أن يأتي من صبّارة يملؤها الشّوك، وأنّني رُغم الشّوك والألم الذي أشعر به عند احتضانك أشعر و كأنّ هنالك شيء ينبت بداخلي وكأنني بين أحضانك أتشافى.


أماندا عوده.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

"اشتقتُ لكِ "

فِي عُمْقِ اللَّيْلِ

ما بين الحقيقة والحلم " روان عرفات قداح " في لقاء صحفي مميز لدى مجلة سندس الثقافية.