" ثمن النضوج "
"ثمن النّضج "
إِلى عَثَراتِي، وتَجَارُبي، لِلحَياةِ التي لَمْ تُوقِظني دُون دَرس، إِلى كُلّ مَوقفٍ عَلّمَني مَن أنَا ، إِلى كُلّ نُضجٍ لَمْ أشعُرُ بِالأسَف بَعده رُبمَا جَميعُ اللّحظات استسلام وَرُبَما آُخراها أوّهام، وَلكنّ تَعُودُ لِتَرّتَطِمَ بِالواقِع، وَتُسعِفُك خَيالاَتُكَ بِكُلِّ ثَبَات، لِتَشعُر بَِنفسِك الآن بِهذِهِ اللحظَة، مَنّ أَكُونْ وكَيف وَصَلتُ إلى هُنا ؟ مَاذا حَدث وهَل هَذهِ تَكلِفَةُ النُضّج؟
إننّي مُمتَنة لِكُلِ شَخص وكُلِّ مَوقَف أوصَلني إلى مَا أنا عَليه الآن، في كل دَرس وكُل تَجربة سَيئة كانت، أم جَيّدة ، وبِدون تَجاربك و ألَمك مِنها، سَتكون كِتاباً فَارغاً ،وطَريقاً مَليئاً بِالأشواك، مَا يَجعلك رَاضياً حقاً هُو أنك قادِر على العَيش في حَياتِك الرّهيبة وَفَخُوراً بالإنجَازات التي لا تُرى ،كأنّك كلّ يومٍ مُنْتَصِر..!
الكاتبة : جينيا ماهر مناع.
تم التحرير بواسطة المحررة هنادي هاني ابوعرة

تعليقات