أحلامٌ ماطرة
وفي النهاية كنت أمطر على أحلامٍ تحمل مظلة، أحلامٍ تجاهد لتبقى جافة وسط عواصف الحياة..
كنتُ أمشي خلفها بكل قوة، أقاتل الريح وأجتاز العثرات، لعلها تتحقق وتصبح واقعاً يمتلئ بالضياء..
ولكن، كم كان مؤلمًا أن أرى تلك المظلة تُغلق أمام عيني، تاركةً أحلامي تغرق في أمواج الخيبة..
ومع ذلك، لم أنحني، بل استمددت من الألم قوة، ومن الفشل أملًا جديدًا، فأنا لا أؤمن بأن الأحلام تُسرق، بل تُسترد بإصرارٍ يليق بمن يؤمن أن السماء تُنير لمن لا يتوقف عن المحاولة.
الكاتبه روان قداح
تم التحرير بواسطة المحررة هنادي هاني ابوعرة

تعليقات