|مشاعر مزيفة|
أصبحنا نعشق ونحب الهاتف ووسائل التواصل الإجتماعي كثيراً وأصبحنا أشبه بالمدمنيين عليهم فقط لأنهم ليسوا واقعا حزينا فاصبحنا نهرب من هذه الحياة والصعاب والمآسي إلى هذه الآلة الصغيرة التي تحمل كل مشاعرنا السلبية وهمومنا وتزيلها بلمح البصر فقد اعتدت عندما أحزن اذهب لهاتفي وانظر إلى مقاطع الفيديو أو المنشورات لعلي أجد شيئاً يلمس قلبي يهدئ روعي أو صديق بعيداً عني أشكي له أوجاعي وقسوة حياتي بسبب انعدام الاشخاص الواقعيين من حولي أو بعدهم عني وبسبب الحواجز التي بيننا أما هذا الهاتف فلا يوجد به حواجز أو إحراج أو خجل أو أي من هذه المشاعر الواقعية فأصبح الحب بتفاعل قلب وأصبح الإهتمام برسالة إلكترونية وأصبح الإهمال بعدم قراءة الرسالة وأصبح الخصام عبارة عن بلوك واختفاء الصورة الشخصية. فحقًا ما أتفه هذا الزمن الذي نحن فيه الذي نسي فيه الشخص صلاته وقرآنه وعباداته وبقي ملتصقا بهذا الهاتف اللعين.
|الكاتبة: رهف وسيم رمانة|
تم التحرير بواسطة المحررة هنادي هاني ابوعرة

تعليقات