| من هي ؟ |





عيونُها تطاردني في أحلامي، تسلبني الرّاحة والنّوم، هل هي ذكرى قديمة عفا عنها الزمن؟

 لا أظنً ذلك؛ لأنَّني ذو ذاكرة قويّة بما يكفي لكي أتذكر الماضي، وجهُها الشّاحب أصبحتُ أراه في كل مكان ، أو حتَّى على وجه الأصحّ في كل وجه أراه، أظنّ أنها سوف تطاردُني للأبد و لكن؛ أنا أعتذر منك أيّها المشاهد ، يجب عليّ أن أنشر الصّورة و أنقلها لأحلامك أيضًا ، فهذه رغبتُها و طلبها الوحيد ...


 | جنى عاطف الخطيب |


تم التحرير بواسطة المحررة هنادي هاني ابوعرة 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

"اشتقتُ لكِ "

فِي عُمْقِ اللَّيْلِ

ما بين الحقيقة والحلم " روان عرفات قداح " في لقاء صحفي مميز لدى مجلة سندس الثقافية.