حبي وعتابي لك

 



يقودني القلب إليك، يركب النبض ظهر المفردات، ولكنّ الطرق مولاتي تخون..كم أكره الطرق لأنها تفصلني عنك. 

اَلشَّوْقُ يَسُوقُ الْخُطْوَةَ إِلَيْكِ ، وَالرُّوحُ تَعُزُّكَ تَصْطَفِيكَ ، وَأَنْفَاسِي تَهْتِفُ تَقُولُ اشْتَقْتُ إِلَيْكَ اشْتَقْتُ لَكَ كَثِيرٌ اعْلَمْ انِّي قَدْ نَسِيتُ وَلَاكِنْ انَا لَمِ انْسَاكَ فِي خَيَالِي كُلَّ يَوْمٍ اكْتُبُ لَكَ كُلَّ يَوْمٍ اتَذَكَّرُ الِايَامَ الَّتِي كَانَتْ بِيبْنَا لَقَدْ اشْتَقْتُ لَكَ عَدَدَ النُّجُومِ فَسَمَاءُ اشْتَقَّتْ لِلَّايَامِ الَّتِي قَضَيْنَاهَا مَعًا انْتَا بَعِيدٌ وَالْبَطْبَعُ لَقَدْ نَسِيتَنِي وَلَاكِنْ انَا لَنْ انْسَاكَ كُلَّ يَوْمٍ اتَذَكَّرُ شَيْءٍ كُنَّا نَفْعَلُهُ مَعًا اشْتَقُّ لِاهْتِمَامِكِ الَّذِي كُلَّ يَوْمٍ


اقْتَقَدُهُ الْيَوْمَ انْتَ بَعِيدٌ وَلَاكِنَّكَ فِي قَلْبِي كُلَّ يَوْمٍ اكْتُبُ عَنْكَ وَعَنْ الْامُورِ الَّتِي كُنَّا نَفْعَلُهَا مَعَ بَعْضِنَا ضَاعَ عُمْرِي وَانَا انْتَظِرُكَ تَأْتِي مِنْ جَدِيدٍ وَلَاكِنِ انْتَا لَا تُرِيدُ انْ تَأْتِيَ مِنْ جَدِيدٍ . .

يُجْذِبُنِي الشَّوْقُ إِلَيْكَ بِقُيُودٍ مِنْ حَدِيدٍ كُلَّمَا إِنْتَزَعْتُ قَيْدًا أَعَادَتْهُ الذِّكْرَ مِنْ جَدِيدٍ أَخْبِرْنِي كَيْفَ أَحْيَا وَ قَلْبُكَ عَنْ قَلْبِي بَعِيدٌ كَمْ يَطِيبُ لِي عَذَابِي وَ نَفْسِي تُطَالِبُ بِالْمَزِيدِ فَمَا الْحُبُّ إِلَّا مَلِكٌ وَ نَحْنُ لَهُ كَالْعَبِيدِ حَبِيبِي تَذَكَّرْنِي فَالشَّوْقُ لَكَ عَنِيدٌ . لَا تَعْشَقْنِي بِعَيْنِكَ رُبَّمَا تَجِدُ أَجْمَلَ مِنِّي لَكِنْ اعْشَقْنِي


بِقَلْبِكَ فَالْقُلُوبُ لَا تَتَشَابَهُ أَبَدًا .


لَقَدْ اطَلْتَ غِيَابَكَ عَنِّي بِدُونِ أَيِّ تَوَاصُلٍ يُذْكَرُ اهِنْتِ عَلَيْكَ امْ اصْبَحَ يُوجَدُ بَدِيلٌ بَدَلًا عَنِّي . انْتَ لَا تَسْتَحِقُّ الْمَحَبَّةَ الَّتِي أُعْطِيهَا لَكَ وَانْتَ لَا تُعَامِلُنِي بِالْمِثْلِ اذَا الِاهْتِمَامُ أَوْ الْفِرَاقُ التَّوَاصُلُ الْمُسْتَمِرُّ . انْتَ لَا تَغِيبُ عَنْ ذَاكِرَتِي وَكُلَّمَا تَذَكَّرْتُكَ اعْتَصَرَ قَلْبِي وَلَا ارَيَ سَبَبٌ غَيْرَ مُبَرَّرٍ لِكَيْ يُخْبِرَنِي حَتَّى اعْرِفَ سَبَبَ يَقِلُّ اعْجَابِي


الكاتبة ناديا محمد

تم التحرير بواسطة المحررة هنادي هاني ابوعرة 


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

"اشتقتُ لكِ "

فِي عُمْقِ اللَّيْلِ

ما بين الحقيقة والحلم " روان عرفات قداح " في لقاء صحفي مميز لدى مجلة سندس الثقافية.