لم أجد أمي.
شردتّ بركام الذّكريات المحمّلة
بالحب والسّلام لم أجد من أتكئ عليه سوى دمية جميلة كانت هديّة من أمّي...
أحضنها وأنام متلمّسًا بالأمان من حولي نائم ...
استيقظت و لم أجد أمّي وأبي ولا حتى إزعاج أخوتي!
هل سأبقى وحيدًا مع تلك الدّمية؟ ومتى سيعودون؟ أشعرُ بالجوع
لم أجد سريري ، وملابسي المفضّلة أو حتّى مكانًا آمنًا أجلس فيه منتظرًا أمّي ، صوت عالٍ مخيف كلّ من حولي أُناس تنزف دماءً، وأطفال تبكي أين أمي تسليهم بضحكتها اللّطيفة ؟! وتعمل لهم الحركات المضحكة لم أجدها....
حضنتُ الدّمية بأنتظار أمّي تكمل إعداد طعامي المفضل.
# الكاتبة: سلسبيل أحمد الحراحشة

تعليقات