(أماني و مأمني )



إلى أبي: 
إلى من مهد ليَ الطريق وساندني، إلى من جعلني في بيت قلبه غالية ، إلى من استمديت شبابي من قوة كفيه ، أريدك أن تعلم يا معلمي بأن هناك شمس أشرقت لتنشئ جيلًا صالحًا، أنت أول مدرسة داومت عليها و أول جامعة أنشأتني بها ، أنت أول كتاب درسته و أول تعليم تعلمته يا بطلي ، كنت ولا زلت أول من يمسك بي ويرشدني كنت وما زلت خير رفيق وخير صديق وخير أب كنت ولا زلت عائلتي بأكملها، أبي أنت لم تتغير عليّ مثل الجميع، تشعر بي دون أن أتحدث، تقرأ عينيّ لتفهم ما أشعر ، تسمع صمتي لتعلم ما يقلقني..أعلم أنه أصابك من التعب ما يكفي وتخفي هذا التعب بصمت ، وإن رأيتني متعبة تقول لي "قلبي معك" مشيرًا بيدك لقلبك، قلبك الحنون الذي لطالما يتسعنا ويتسع تعبنا وتربيتنا وكل شيء يشغل قلبك ، أنت لا تظهر تعبك ، نحن من نتدلل ، في كل المرات التي قابلت فيها مواقفي الصعبة كنت أختبئ في ظهر أبي ومن ثم أواجهها بكل قوتي ، حينما داهمني الحزن حاربته ب بطلي ، وفي كل مرة صنعت إنجازًا كنت أنت داعمي الأول والأخير أحبك يا قدوتي .
         الكاتبة: جينيا ماهر مناع .

تعليقات

‏قال غير معرف…
جميل جدا ما شاء الله ابدعتي
‏قال غير معرف…
اجمل ما قرأت صاحتبي المبدعة فخورة فيكي دايما 🤍💜
‏قال غير معرف…
الله يخليلنا ياااه يارب ويطول بعمره ❤️❤️

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

"اشتقتُ لكِ "

فِي عُمْقِ اللَّيْلِ

ما بين الحقيقة والحلم " روان عرفات قداح " في لقاء صحفي مميز لدى مجلة سندس الثقافية.