روح حائرة

 روح حائرة 




أكانت روح الطفولة وهم أم أن الشيخوخة طاغية على هذه الروح؟ 

كيف استُبدِلت الألعاب والمرح بالجد والحزن؟ 

أما آن للروح أن تستريح؟  

وترمي عن اكتافها حِمل المستقبل الشائب المُشيك 

 برى الجسد والعقل من السباق مع الذات للوصول لكل ما يليق، حان الوقت لكي نستفيق ما دامت الأنفاس بكل الأزمان في شهيق وزفير ونعيش الحاضر بكل ما يحمله من صفات الفرح والضيق كلاهما زائل وتأثيرهما محدود بالأزمان، ما الفرق بين انشراح الصدر وابتئاسه، كل منهما وجهان لعملة واحدة. 

لنكسر هذا الواقع المرير ونبدل كل شيء سقيم بما هو بَليل ولنعش العمر بمكنونه الصغيرة كلها دنيا فلا تتوقع منها العلو وإن كنت تفعل الكثير، عِش كما تريد وأجل من يومك شيء للمرح وإن كان قليل رفقا بنفسك فالباقي أقل من السابق بكثير. 




حسام الخربثاوي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

"اشتقتُ لكِ "

فِي عُمْقِ اللَّيْلِ

ما بين الحقيقة والحلم " روان عرفات قداح " في لقاء صحفي مميز لدى مجلة سندس الثقافية.