مطرٌ وأنت َ عزيزي.
عاد المطر يا عَزيزي، أُراقب بعيناي قَطراتهِ تُداعب نافِذتي ، ترسم لوحاتٍ فنيّة بديعة الخَلق ، و تحتسي روحي من فُنجان قهوتِنا المُفضلة، بينما أنت هناك ، عيناك تتفَحّصُني تَنتظرُني أظُنّها ، تركت النّافذة عَند بوحك بها ، أجلستني في داخلك ، منطقتي الدّافئة والآمنة، احتسيتَ من قَهوتي وعيناكَ ما زالت تُراقب عَيناي أنا، ضَحكتُ لشارب القهوة الّذي تشكّل فوق شِفاهك، ضَحكنا سويٍا ، ضَحكنا كثيرًا، شردتُ قليلًا بينما يداك تُداعب شَعري المفرود خَلفي ، هل هذا كلّ شيء؟ هل بإمكاني أن أوقِف الوقت وأبقى هناك معك ؟
في منزلنا المرتَفع عن باقي منازل المدينة؟
هل بإمكاني أن أبقى بداخلك بهذا العنفوان ؟
آه وألف آاه تغادر روحي هاربةً بقربك ، وألف نعم تأتي تُلبي جَميع رَغباتك ، وأولها ... أن أبقى بجانبك هذه اللّيلة الممطرة وألف ليلة بعدها !
#س.أ
سارة أحمد المناصير

تعليقات