عندما تتعثر القلوب.
يجذبني الشّخص اللّين الّذي لا يقسو في الخصام، الأمين ذاك الذي حتّى في الخلاف يبقى حافظًا لأسرارك، ذاك الّذي لا يذكرك بـعثراتك القديمة لا يواجهك بـأخطائك السّابقة، أميل أكثر لـ شخص يمكنني المناقشة معه لـ نصل لنقطة اتّفاق ذاك الّذي لا يرى المناقشة ساحة لابد أن يخرج منها منتصرًا، أحبّ الأشخاص الذين يوفرون لنا المساحة الآمنة، تفضفض معه ولا تخشى أن يساء الظّن بك، أو يسخر من حزنك وضعفك وتشتّتك، أميل لمن يمكننا معاتبتهم ويتقبلون عتابنا من باب الود والحبّ أولئك الذين لا يجيدون قلب الطّاولة عليك ليتبرأوا من أفعالهم، حتّى في عتابهم عليك يعاتبونك من باب النّصح والود لا من باب المزايدة عليك، أميل لمن يملكون قدرة على التّسامح والتفاهم والدعم في لحظات التّشتت والضّعف، أولئك الذين يمرون عليك فـ يتركون في حياتك أثر طيب لا ينسى..
وأخشى القسوة وأرفضها ولو كان مبررها هو الحبّ .
الكاتبة:رهف محمد الشملتي

تعليقات
بالتوفيق يا رب