ما خلف الأقنعة
كل يومٍ نتعرفُ على أُناس نحبهم ويحبونا ، و نصادقهم و يُصادقونا ونظنُ أننا عرفناهم جيداً ولكن كان أكبر خطأً نرتكبهُ أننا صدقناهم من أعماقِ قلوبنا.
فليس! كُل شخصٍ يَستحقُ اسم الصديق لأن كلمة الصديق للشخص الصدوق الذي رآك بجميع حالاتك وصدقك وصاحبك ، وكان بجانبك أيضاً هو أول من يُهنئكَ على إنجازاتك ويكون فخوراً بك وخصوصاً أنك بكل إنجاز له كنت معه وكنت تدعمهُ دائماً سواءً بإنجازٍ أو بدون ، ولكن الشخص الذي يَنزع قناع المحبة عند أول إنجاز لك ولو كان صغيراً ويحاول تقليدك تقليدًا واضحًا وتافهًا ، هذا الشخص لا يستحق كلمة صديق والأفضل لك أن ترميه في مزبلة الأشخاص وليس الأصدقاء.
وأقولها لكم إن كنتم تُريدون كَشف الأقنعة ما عليكم سوى أن تصنعوا لأنفسكم نجاحاً ولو كان صغيراً و اجلسوا وراقبوا الأشخاص من حولكم جيداً أعيدوا ترتيب قائمة الأصدقاء من جديد .
الكاتبة: رهف وسيم رمانة
تم التحرير بواسطة المحررة هنادي هاني ابوعرة

تعليقات