سجينة الزمن.
ماذا كان بينك وبين قلبي لتكرهه هكذا؟
ما كل هذا الحقد وضعت السم بين الحديث والتقرب... واستغليت كل كلمة وموقف لتصبح البريء الغامض الذي لا يؤذي أحدًا، أخبرتهم عنك ولم يصدّقني أحد، عشت بقربك أسوأ أيّامي... وتمنّيت لو أنّني لم أركَ، ولم أتعرّف إليك، عشت السّجينة بقصّتك وحكمتَ على رؤيتي سعيدة حكم الإعدام، وقرّرت ألّا تجعلني سعيدة ولا أشعر بالراحة بقربك، شعرت أنّك رجل يحكم امرأة، ولكن الحياة ليس بها حكم، الحب غريب وصعب، وأقسم أنّني لم أحبّك يومًا ،لأنني كنت أعلم كم أنّك سيء، خاطرتُ بقلبي وبنفسي، ولله الحمد أن تخلصت من ذلك السّجن اللّعين، ولم أعد أخشى شيئًا، وبقلبي أمان الدّنيا بأكمله.
دعاء ماهر الشلول.

تعليقات