محاكمة صريحة
لم يكن السبب هُم، ولا اللوم على الظروف كما أعتقدت، كان الحل قريباً، قريباً جداً، قريباً لدرجةٍ لا أتصورها، إنه بداخلي...
حقيقةٌ أدركتها حين رأيت العالم يسير ويمضي من حولي ،وأنا متسمرٌ كالشجرة، لا بل الشجرة أسرع...
ومع أول مُحاكمة صريحة،وضغطٍ على الجاني ليعترف ،أقريت أنا الجاني بفعلتي (الكسل)...
تم صدور الحكم علي، بالعيش كالميت، لا فائدة ولا دور في الحياة، ولكني تمسكت بأملِ طلب الإستئناف...
وحين صدر حكم الإستئناف، تم الحُكم على الجاني بدفعِ سنواتٍ من عمره الضائع، وسنين من الأعمال الشاقة ليلحق ما فاته...
وهكذا عُدت إلى حياتي بعد أن مُت، وكان كل المطلوب محاكمةً صريحة...
الكاتبة: حنان خالد الطبجي
تم التحرير بواسطة المحررة هنادي هاني ابوعرة

تعليقات