يَقولُ و العَبراتُ ترقرتْ في عَسليتيهِ


وَحدها كانتْ أملي الأبلجُ الدَافِئ في حُلكة الليالي البَارِدة ، آستْ فرزة روحِي الثّكلى بِبقايا قَلبها ، تلقتْ عَني طعناتٍ من نِصالِ الضواهي السّامة ، سحبتْ وحشَ خَوفي و عَانقتهُ تِلك النّجلاءُ الفاتِنة ، آسره كُلّ معاني الألم و الوحشة داخِلها

و لم أجدْ سِوى يدِها تنتشلُني من الخرابِ و تمسحُ على وجهي 

كأنّها تمسحُ جميعَ آثامي القَذِرة .

لكنّي استنزفتُ قِواها ، هدمتُ سقفَ آمالها على رأسِها و ساهمتُ بفتحِ جروحٍ جديدةٍ لها حتى فَقدتُها ، و لا عزاءَ لي في ذلك .


 *|الكاتبة : غزل الخليل|*

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

"اشتقتُ لكِ "

فِي عُمْقِ اللَّيْلِ

ما بين الحقيقة والحلم " روان عرفات قداح " في لقاء صحفي مميز لدى مجلة سندس الثقافية.