*|سطرُ الفُراق|*


 

وفي آخرَ صفحةٍ من الرواية.. 

كُتبَ سطرُ الفُراق ، رُغم تلك الوُعود والأمُيات التي كُتبت في الصفحاتِ الأولى ، إلا وإن الخِتامَ أختار الفُراق بدلًا من اللقاء! 

فغادرَ كِلاهُما تارِكًا قلبهُ في البُقعةِ نفسها التِي كانت مَنبعُ الأمياتِ بالنسبةِ لهُما ، وفي السطرِ الأخير ؛ تباعدا وأخذتهم الطُرق الفُجاج كخطواتٍ واهمةٍ حتّى يتناسيا ما تداعى بهم من شعور .

مُتسائلين ، هل نَـنْسى أم يُنسَى لنـا ؟


 *|الكاتبة : ميار حسبن العامري|*

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

"اشتقتُ لكِ "

فِي عُمْقِ اللَّيْلِ

ما بين الحقيقة والحلم " روان عرفات قداح " في لقاء صحفي مميز لدى مجلة سندس الثقافية.