( لي جدة ترأف بي )




 جدتي الغالية انّي أحبكِ كثيراً و أعرفُ أن صدركِ رحبٌ طيّبٌ 

في يومٍ كانت جدتي في بيتنا تخبز الكعك من أجل أحفادها حيثُ كانت تناديني لأساعدُها و تغمرني بسماتعا ورقةُ حديثِها

 اشتاق لجدتي ولِحُبها الفريد  

أدعو الله أن تنتهي زيارة أهلها وتعود لنا لأقبل يدها وأكسبُ رضاها 

حفظها الله لي ولا حرمني منها 

هنيئاً لي بِكِ يا حنونة الأيام  

   يارا زياد ابو نجره



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

"اشتقتُ لكِ "

فِي عُمْقِ اللَّيْلِ

ما بين الحقيقة والحلم " روان عرفات قداح " في لقاء صحفي مميز لدى مجلة سندس الثقافية.