سَألني كَم أحبُّه ..
المنزلُ يَسألُ المُقيمَ ..
أَنا ثباتُك الّذي يرتجفُ الفؤادُ أمامَه،أنا سحرُ عيونِك الّذي لا رقيةَ له،أنا حديثُك الّذي أنعتُه مفتاحَ كُلّ بسماتِي ..
أنا أنفاسُك في قُربِك،أنا ظلّك في لحظةِ بُعدك،أنا بكَ بينَ كلِّ حركةٍ ونَفس وسكون ..
يَا سيّدي أنا أحبُّك نيابةً عن كلّ قلوبِ أهلِ الأرضِ،الٱن وفي الأمسِ وغداً وحتّى يوم العرض،أقسمتُ ورتلتُ ٱياتٍ وٱياتٍ وقطعتُ الرّوح لك عَهد ..
ٱلاف الطُّرقِ عبرتُ،مئات الوجوه في اليومِ صادفتُ،تركتُ خَلفي ألف ألف قومٍ
وأحببتُك يا سيّد الرُّوح أنت ..
تسألُ كم أحبُّك .. كيفَ حالُ ذهنِك في الحسابِ؟! هاتَ أصابعَك كُلّها لأعد لك ..
مُذ أن غدت قَصائدي ملامحَك،مُذ أن جفّت أقلامِي في محاسنِك،مُذ مَا عدتُ أنا،مُذ أن صُرتُ كُلّي أنت ..
بشرى كناني
تم النشر بواسطة المحررة هنادي هاني ابوعرة

تعليقات