مهرج السيرك
إلى متى سنبقى نتأرجح على حبال الوهم ، كمهرج في سيرك ، يترنح يمنة ويسرة
نحلم بأن تكون نهاية حكايتنا سعيدة ، كفلم هندي يفوز في آخره البطل
نحلم بأن تنمو أجنحتنا، ونضرب بها أدراج الرياح ، معلنين للعالم أننا هنا ، خارج حدود هذا الزمان ، وهذا المكان . نمخر عباب البحر ، محددين وجهتنا التي نريد ونهوى.
حتى متى سنجلس في زاوية الانتظار ، نترقب بقلق وتوتر موعد فقرتنا التالية .
يا عزيزي لا تكن ممن يقفون على الحدود ، أو يسيرون فوق الأرض بحذر ، أو يركنون إلى الهدوء، لتعتقد أن قلوبهم عميت ، وأرواحهم في سبات عميق ، بل كن كموج هائج ، وبركان يوشك على الثورة ، وقلب موازين الكون ، أشرع لرياح التغيير يديك ، أحب نفسك وقدرها . نعم تستطيع ، رددها بأعلى صوت .
نريمان نزار محمد
تم النشر بواسطة المحررة هنادي هاني ابوعرة

تعليقات