"المُشاغبةُ والفتى الرّحال بيّنَ الريفِ والمُدن "
مُشاغبةٌ تهوى اللون الوردي ليلاً، وتُجيدُ فُنونَ الضحكِ، والدلع وسط سُوارِ النجوم، وشهدِ الفجرِ الغافي على تلالٍ تحتضنُ نافذتها الناعسةُ بديارِ الأحلام الغجرية لفتاةٍ مُتمردةً تُريدُ الحريةَ من الريف نحو فضاءاتِ المُدنِ .
فَتىً يتعلمُ دُروسَ التِرّحال عبرَ أزقةِ، وحارات الريف النائي، وأخرى عبرَ الشوارعِ، والمُدنِ وشوارعها، وأزقتها وأسواقها ليجدَ كنزهُ المنشود بفتاتهِ المُشاغبةُ، والتي تشحذُ سيفَ الهيثمِ على نصلِ العادلِ بِحُكمِ الهوى في القُضاةِ من الرفيقاتِ، والقريبات والعشيقات بثلاثيٍ بُرمحِ روميو، وغِمد صَدرِ جوليت عبرَ نوافذِ، وليالي الغرامِ السرمدي .
فَتاةٌ تُعانقُ الحريةَ من سجنِ الريف، وقيودهِ نحو شققِ التحررِ عبرَ زواياها، وشوارعها وأسواقها للمُدنِ المُتحررةِ بشهدِ، وسُوارِ الشغفِ، وبفضاءِ الوفاءِ لأيقونةِ الحُب العابرةِ مِن عَروسِ الشمالِ الفاتنةُ إِربّد وُصولاً لعاصمةِ التلاقي، والذِكرىَ بِعَمّان، وبينهما تَحيا بُحيرةٌ بضفافِ الذكريات عن همساتِ الوجدِ عن صفحاتِ حُبٍ مُلتهبٍ بجنون .
بقلم/ غيث بلال محمود بنى عطا
تم النشر بواسطة المحررة هنادي هاني ابوعرة

تعليقات