«ألم مُنتصف الليل»




في ليلة مُمطِرة الساعة الثالثة والنصف فجرًا ، جلستُ إلى جوار النافذة وفي يدي كوب من القهوة الساخنة، اشتدت الرياح، وازداد حنيني إلى الماضي، أخذتني ذاكرتي إلى يومٍ كنتُ فيه مع من احبه قلبي وخذلني، اشتدني الشوق إليهِ وليده الدافئة التي لامست يدي لأول مرة، لنظرته وأبتسامتهِ التي تُنسيني كل ما هو سيئ في الحياة، كانَ لي حياة وكنتُ لهُ عابر سبيل يَمُر مر الطريق، كيفَ يُمكن للإنسان أن يخذل شخصًا وهبهُ قلبه وروحه؟ كيف له أن ينام مطمئن البال وهناك احد من سواد قلبه يتألم؟ تَساقطت الدموع على وَجنتي كَحبات المطر، من أين جاء الحزن؟ ولِمَ جاء؟ بالطبع ليلة ممطرة كافية أن تُعيد الإنسان إلى ألم كيانه بذكرياته المؤلمة. 


الكاتبة : رزان خليل مقداد


تم النشر بواسطة المحررة هنادي هاني ابوعرة 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

"اشتقتُ لكِ "

فِي عُمْقِ اللَّيْلِ

ما بين الحقيقة والحلم " روان عرفات قداح " في لقاء صحفي مميز لدى مجلة سندس الثقافية.