اعدني حيث وجدتني




اعدني لعالمي لطرقاتي القديمه اعد الي اكتآبي ووحدتي

اعدني واذهب حيث تشاء.

كانت وحدتي جميله رغم بشاعتها ووحشتها كانت تخلو من الاشتياق والانتظار كنت لا ابالي لاي شيء

لم أكن انتظر المساء للقاء احد ولم اتأمل ملامحي اذا شحبت ام لا لم تكن تعني لي شيئا قبلك...

قلبت كياني رأسا على عقب وجعلتني اشتاق اليك اكثر من لقائك..

اتوسل اليك اعدني حيث وجدتني وارحل واترك لي ما تبقى مني فوالله ما عاد هاذ القلب يحتمل.


  بقلمي هنادي حسين عليمات


تم النشر بواسطة المحررة هنادي هاني ابوعرة 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

"اشتقتُ لكِ "

فِي عُمْقِ اللَّيْلِ

ما بين الحقيقة والحلم " روان عرفات قداح " في لقاء صحفي مميز لدى مجلة سندس الثقافية.