يـنقصني أنت



 

إلى متى وأبقى وحيدةً لا 

أحد يستطيع ترميم تشوهاتُ قلبي 

أنّي أنتظرُ إحساساً غريب يجعلني 

أقوى مما مضى لا أمـكثُ بوحدتي

 لكن ينقصني شيء وحيد لا أقدر 

على نسيانه ، نعم أصبتَ ينقصني 

قلبي مكان مشاعري المختبئة

فيا ليتك تختفي وتُهديني 

ما ينقصني ! ، قلبك كـمفتاحٍ 

تنثني بهِ عصافيرُ الحبِّ مغردةً

يا أنا ... 

هذه أنا مـلقيةً أرضاً أزهرُ كلّ

ربيع دون إرتواء أحتوي وجداني

وأبقى ساكنةً بلا حركة .


غادة فارس الجرابعة


تم النشر بواسطة المحررة هنادي هاني ابوعرة 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

"اشتقتُ لكِ "

فِي عُمْقِ اللَّيْلِ

ما بين الحقيقة والحلم " روان عرفات قداح " في لقاء صحفي مميز لدى مجلة سندس الثقافية.