فراق الاحباب
وَعَرَّجَتْ مِنْ دُنْيَا اَلْفَنَاءِ تُوَدِّعُ وَتَحُطُّ رَحَّلَكَ حَيْثُ ذَاكَ اَلْمَضْجَعِ وَتَزَعْزَعَتْ بَيْنَنَا اَلْعَهْدُ اَلْمُقْتَرِنُ وَالنَّعْشُ مِنِّي يُرَفْرِفُ وَالرُّوحَ مِنْ فِرَاقِ اَلْحَبِيبِ تَعَلَّقَتْ وَالشَّوْقُ مِنْ صَدَى اَلْفُؤَادِيِّ تَبِعَثرا وَالنَّاسُ تَبْكِي وَالرُّوحُ مِنْ فَقْدِ اَلْحَبِيبِ تُوَلْوِلُ يَا وِيلْ قَلْبٌ بَاتَ تَحْتَ اَلثَّرَاءِ مَضْجَعَهُ يَا وِيلْ رُوحَ مِنْ فَرْطِ اَلْهُيَامِ تَمَزَّقَتْ كَحَالِيٍّ أُمّ عَلَى وَلَدِهَا تُوَلْوِلُ وَالدُّمُوعَ مُنِيَ كَالْأَنْهَارِ تَسِير عَلَى نَعْشِ اَلْحَبِيبِ اَلْغَائِبِ وَتَجُوبُ أَطْرَافُ اَلنَّعْشِ مِنْ نَوَاحِيهِ اَلْمُقَدَّسَةِ يَلْمَعُ وَالْحُزْنُ يَمْلَأْ قَلْبِي تَحْتَ اَلثَّرَاءِ أَصْبَحَ وَالرُّوحَ مِنْ فِرَاقِ اَلْحَبِيبِ تَنَكَّرَ ضَيَاعُ حُبٍّ بَاتَ فِي اَلذِّكْرَيَاتِ مُهَيْمِنًا وَعُيُونٌ لَا تُرِيدُ مَطْلَبًا إِلَّا رُؤْيَةَ اَلْحَبِيبِ بَيْنَنَا وَأَيَادٍ رَفَضَتْ وَدَاعَ اَلْمُتَيَّمِ وَمِنْ شَرَارَةِ اَلْهُيَامِ تَسَارَعَتْ عَلَى قُبُلَاتِ اَلْجَبِينِ اَلْأُولَى
رشا سعد ابورمان
تم النشر بواسطة المحررة هنادي هاني ابوعرة

تعليقات