قدرنا الفراق

 


في يوم من الايام كان شاب وسيم جداً جميل الاخلاق .. التقى في فتاةُ جانب بيته اعجب بها كثيراً ! بعد مده من الإعجاب قرر الشاب الاعتراف لها في إعجابه تكلم معها وقالها لها أنه معجب بها ابتسمت الفتاه وقالت وأنا أيضاً معجبه بك يا (أحمد) فَرِحَ أحمد كثيراً تكلاما وتكلاما وتكلاما كثيراً كانت (اسراء) لطيفه جداً في التعامل وهو كذالك لاكنها خطفت قلبه في وقتُ قصيراً جداً كان يشعر بأنه يحبها لاكنه خائف أن يعترف لها في حبه قال لها بسرعةٍ انا 

اُحِبكِ اندهشت اسراء كثيراً لم تكن متوقعه لاكنها كانت تحبه في ذات الوقت اعترفت في حبها واصبحا حبيبان عاشا أياماً جميله جدا كان في (المختصر) سندها وقوتها وقدوتها كان يحبها كثيراً وهي كانت تحبه كثيراً لذالك اليوم المألم على هاذان الحبيبان احمد أصيب في (مرضٍ خطير ) ....

كانوا بجانب بعض دائما قرر أحمد البدأ بالعلاج بدأ في مرحلة علاجه اخدت مده طويلا كانت مرحله صعبه جداً على أحمد واسراء في ذات الوقت لاكنها اصعب أكثر على (احمد) لأنه هو الذي يمر بهاذه المرحله قرر أنه يعمل عمليةُ جراحيه كانت خطيرةُ جداً ولها اعراض سلبيه كثيرا... 

اسراء لم تكن تعلم في هذه العمليه لم يخبرها إلى قبلها في يوم لانه كان يعلم أنه سوف يحزنها كثيراً ومن شدة حبه لها لم يريد أحزانها هنا اسراء تعبت كثيراً لم تبين له حزنها لأنها تريد أن تكون في جانبه وتقويته على ماهو فيه وتكون سنده في هذه الفتره الصعبه ...

وها اتى يوم العمليه كانت اسراء تدعوا له في الشفاء طوال الوقت كانت تنتظره يخرج من العمليه في خير وسلامه لاكنها العمليه اطالت كثيراً وقلقت اسراء على احمد فقررت التواصل مع أحد أقاربه للأطمئنان عنه اتصلت في قريبه لاكنه لم يجيب على هاتفه قلقت اسراء أكثر بعد يوم ونصف من العمليه احمد قام بالأتصال في اسراء واخبرها أنه بخير اسراء فرحت كثيرا وقالت الحمدلله رب العالمين اشكرك يالله على استجابك لدعائي وهنا كانت اسراء في مرحلة الثانويه العامه(توجيهي) كان احمد يريدها أن تهتم في دراستها كثيراً كان يقول لها دائما (دراستك مستقبلنا)...

قرر أحمد في فترتها الدراسيه الابتعاد عنها قليلاً لأنه خائف على مصلحتها الدراسيه مرة سنه كامله بدأت الاجازه مابين الاختبارات الوزاريه كانت سنه مليئه في التعب والاشتياق والحنين للذكريات التي بينهما في هذه المده احمد كان يشعر في الام شديد في جسمه وتعب شديد لاكنه لم يهتم وكان يقول هذا طبيعي من العمل في يوماً تعب كثيراً فقرر الذهاب الى المشفى كان له تحاليلاً كثيرا بعد انتهاء التحاليل بعد يومين كان احمد يريد رأيتهم لاكنه كان خائف قليلا من النتيجه رأى احمد النتيجه وهنا كانت الصدمه ....

(المرض مجهول) فقال من قوة إيمانه بالله تعالى اللهم لك الحمد على ماابتليتنا ....

فتعجب الطبيب من أمره !

فقال له هل انت بخير يا أحمد قال أحمد الحمدلله انا بخير لم يعلم في مرضه إلى والده لاكن مرضه كان خطير جداً 

( وإن الله اذا احب عبداً ابتلاه... والحمدلله على كل شيء) 

هنا اختلف تعامله مع اسراء قليلاً لم يعد مثل قبل يغازلها ويتكلم معها على أساس حبيبته أصبح يتكلم في رسميه شديده لانه من شدة حبه لها لايريد أن يظلمها معه لا يريد أن تتعلق به أكثر عن الازم ولا تحبه أكثر فكانت اسراء متعصبه من هذا التعامل لاكنها لم تكن تعلم في مرضه ولا حالته النفسيه تعب أحمد كثيراً فقد شهيته في الطعام وفقد شغفه للحياه لاكن إيمانه بالله كان كبيراً كان صبوراً جداً لم يكن يعلم كيف سيخبر اسراء في مرضه لاكنه كان يفعل كل شيء من أجلها ولمصلحتها انتهت اختبارتها الوزاريه وكانت متعبه جداً كانت في ضغط كبير من أهلها بسبب دراستها وكانت مشتاقه لاحمد كثيراً كثيراً طوال الوقت تفكر به كانا يتحدثان مع بعضهما لاكن احمد كان يتحدث برسميه شديده غضبت اسراء كثيراً لأنها مشتاقه له سألته سؤال قالت له هل تغيرت مشاعرك اتجاهي فقال لها احمد لا لم تتغير مشاعري اتجاهك لاكنها كانت متدايقه من تعامله معها كانت تفكر في افكار غريبه جداً كانت تثق فيه ثقه عمياء لاكن كانت نفسيتها مرهقا جداً لم تكن تدرك ما الذي تفكر به أو تقوله حتى لم تكن قصدها أن تقول لاحمد كلاماً مألم أو جارح في هذه الطريقه لاكنها لم تكن تعلم في مرضه الفاصل بين علاقتهما تزاعلا من بعضهما كثيراً بعد يومين تكلاما مع بعضهما وتفاهما كل منهما عرف غلطه فقرر احمد اخبار اسراء الحقيقه المئلمه لأنها كانت تحبه كل يوم أكثر من القبله فأتصل بها وقال لها كل شيء وهنا جلسا يبكيا مع بعضهما رفضت اسراء تركه وقالت له انا معك في تعبك وألمك ومرضك انا معك لاخر يوم في عمري لاكنه رفض هذه لانه مرضه كان أكبر من حبهما لانه لايريد أن يظلمها معه كان يحبها كثيراً ضحى في حبه من أجل حياتها وسعادتها اسراء كانت حزينه للغايه لاكنها لم تكون قادره على فعل شيء أنه قضاء الله وقدره كان هناك حلاً واحداً هو الانفصال انفصلا عن بعضهما لاكنهما بقيا أصدقاء مقربين للغايه يحملا اسرار بعضهما يخففا عن بعض همومهم ويكونوا سنداً لبعض ويكونوا قدوه لبعضهم ...

والان اسراء وأحمد فرقهما النصيب لاكن كل منهم قلبه مع الآخر ...

ادعوا لاحمد بالشفاء ... وادعوا لهما أن يجمعهما القدر رغم كل الظروف التي مروا فيها.


ميس الشيخ


تم النشر بواسطة المحررة هنادي هاني ابوعرة 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

"اشتقتُ لكِ "

فِي عُمْقِ اللَّيْلِ

ما بين الحقيقة والحلم " روان عرفات قداح " في لقاء صحفي مميز لدى مجلة سندس الثقافية.