شقاء والدي


 

كان كل يوم يذهب إلى عملهِ حتى يَصرف علينا لم يحرمنا من أي شيء قط كان يتعب كثيرًا ولم يستسلم من أجلنا كان يعمل في مزرعتهِ ولم يُبان عليه الكلل والملل وكانت الظروف شديدة الصعوبة ولم يتوقف عن المحاولة حتى وصل إلى نهاية جميلة وسهلة

عنده إبة كبيرة اسمها ولاء وابنه الكبير علاء كانو يساعدونه أيضًا ولم يتركوه وقفوا بجانبه في كثير من الصِّعاب 

 وبعدها أتى على الدنيا ابنه محمد كان هو من يرعى الأغنام 

بعدها رُزقَ بابنتهِ آلاء وكانت تقوم في عمل البيت ثمَّ رُزقَ بتوأم صبي وفااة أسمائهم سعد و يسرى كانو يعملون في المزرعه 

وبعد أيام مرت ظروف صعبة جداً وجمّل حياته ابنه الجميل ضياء 

بعدها لم يعد هناكَ أي شيئ صعب وصار كل شيء جميل وبعد أيام وأسابيع وأشهر وسنين جاء ابنه بهاء الجميل جداً وبعد ذلك استلم كل كلٌّ منّا عمله 

ثم أتت الفتاة الجميلة يارا وكانت أصغرنا 

الكاتبة يارا ابو زياد 


تم النشر بواسطة المحررة هنادي هاني ابوعرة 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

"اشتقتُ لكِ "

فِي عُمْقِ اللَّيْلِ

ما بين الحقيقة والحلم " روان عرفات قداح " في لقاء صحفي مميز لدى مجلة سندس الثقافية.