مـيـم


كنتُ لكَ فترة فقط 
بي تنساها وبي تحاول عدم التفكير بها ، أردت إشغال نفسك بس وأن تملئ حياتك بي ، لم تحبني قط وأجزم ذلك حقاً لم يكن حُباً ، ربما وإن طالت تكُن فقط معجب ، أعجبت بي بحُبي لك بتعلقي بمحاولاتي لعدم إفلاتك ، أُعجبت بجمالي بإبتسامتي بأفكاري لكنك لم تُحبني كوني انا .

قُلت لي ذات يوم أنها تُشبهني لكنني لم أُدقق وانا الان بعد مرور سنين أؤكد أنك أحببت ملامحي لأنها تحمل بعضاً منها ، ربما قبلتني وحضنتني ولمست يدي بتفكيرك أنها هي ولستُ أنا ، عقلك وقلبك رسما صورتها بي لكنني لستُ هي .

آلمتني حقاً لدرجة أنني لا أزال أفكر بك في كل الأوقات ولا تزال كل كتاباتي تقصدك انت وحدك ، أوجعتني و وشمت نُدباً بشعة تبقى بداخلي لأمدِ السنين ، لم يكن خطأك بالنهاية أنت ضحية الهَوى ، وليس خطأي فأنا ضحيتُك ، لا أعلم على من نضع ذنبنا بالحقيقة .

خذ معكَ ذكرياتك المُميتة وَ دعني لوحدي ، إفعل ما تريد بي لكن أُخرج مني وإعتقني من جُرم عشقك ، لا تزال رائحتك بي متعلقة ، انتشلها مني وانتشل روحي .


إرجع لها ما دُمت تحبها ولا تعلق قلباً آخر بوهمِ حُبٍ كاذب .


أحببتُكَ فعَلاً حتَى أيَقنتُ أنكَ في هواها هائِماً ، لَمْ تنسَها ولم تتخطى حُبَها فـويحيّ لإقترابي منك أنا .


| هنادي هاني ابوعرة 



تم النشر بواسطة المحررة هنادي هاني ابوعرة

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

"اشتقتُ لكِ "

فِي عُمْقِ اللَّيْلِ

ما بين الحقيقة والحلم " روان عرفات قداح " في لقاء صحفي مميز لدى مجلة سندس الثقافية.