مشتتة انا اقسم لكَ

 مشتتة انا اقسم لكَ ، ضائعة في عَرض البَر راجية القدر بأن يجمعني بك ولو صدفة غريبة ، اريد ان أتلملم وأُرتب من جديد كأنني مولودة حديثة ، تستمر الوجوه بالتقدم لي وكأنني وحيٌ وخيال رتبني فقد تبعثرت بشدة .


لقد تعبت من نفسي وتقلبت روحي ، تألمت وتفككت كما لو اني مجرد مركبة ، خائفة جداً من ذاك الضياع المستمر في المرور لي يومياً مع حقائبه المحملة بالهموم المتراكمة الثقيلة على عاتقي . 


عند رحيلك عني تمنيت لو أنني لم أكن في الدنيا ليتني لم أخلق أو لم اراكَ حتى ، اتمنى لو أنني لم اتعمق بكَ وبتفاصيلك المملة ، رتبتَ حياتي وقلبي ثم بعثرتني بقسوة كبيرة ، رَوجتَ لروحي الضياق والخوف .


ليتنا التقينا في عصرٍ وزمانٍ غير هذا ، ليتكَ لم تؤلم قلبي هكذا بحروفكَ ونظراتكَ الثاقبة لي ذاك المساء .


لا تعلم كم أنه من الصعب أن تخاصم روحكَ وتصارع ذاتكَ في كل حين وحين ، ليتني ولدتُ في كونٍ آخر .


في وسط الصراع المقيم بين اشلائي الداخلية و في منتصف السواد الذي يتغلل اعماق أيسري ارسل اليكَ حباً لا يزال ينمو مع كل ذكرى وابتسامة خادعة .


شوقي ثم شوقي ثم حُبي لكَ




تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

"اشتقتُ لكِ "

فِي عُمْقِ اللَّيْلِ

ما بين الحقيقة والحلم " روان عرفات قداح " في لقاء صحفي مميز لدى مجلة سندس الثقافية.