سري الصغير

 


وها أنا الآن أستمع إلى نصيحة احد الجدات و أنا متشبثه بها كأنها سر أخبرني به أبي ووعدته ألا أخبر أحدًا به. وها أنا أبحر بنصيحتها كأنني قبطان في مركب هائج في وسط عاصفة. أتمنى أن أنجو هذه المرة دون خسائر مادية أو نفسية أو جسدية. لعلي أجد نفسي التي ضاعت وسط الزحام. يا ليتني شكرتك في تلك اللحظة عندما أجدك. سأحتضنك كطفلة فقدت أمها في أحد المولات. سأشكرك ودموع الفرح ستملأ عيني، كأم تخبرها الطبيبة بنجاح عملية ابنها الوحيد ، شكراً على نصيحتك اصبحت سري الصغير ...

شيماء جميل الملطعة


تم النشر بواسطة المحررة هنادي هاني ابوعرة 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

"اشتقتُ لكِ "

فِي عُمْقِ اللَّيْلِ

ما بين الحقيقة والحلم " روان عرفات قداح " في لقاء صحفي مميز لدى مجلة سندس الثقافية.