هادئة رغم الضجيج الداخلي
أنا لست على مايرام،
أفكر كثيرًا ، ولا أتوقف عن التفكير.
أفكر لحد الجنون،
كدتُ اجزمُ أن عقلي سيودي بي إلى الهاوية في نهاية المطاف،
أشعر بالقلق أفكر بأشياء غير منطقة لايدركها
عقلي،
بتُ لا استطيع النوم ، وإن حدث وغفوت فلا أريد أن أصحو،
أشعر بالعجز الكبير،
لا أستطيع أتخاذ أي قرار فعقلي مشوش
لا أكاد أسمعني،
بل أكتفي بسماع ضجيج أفكاري،
لا أعلم من أين تأتي.
ليس لدي أدنى فكره عما يجول في ذهني.
يا إلهي...
لا أدري كيف أو لما أفكر؟
حتى أنني بدأتُ أنسي
بماذا أفكر ، ماعدت أقدر،
لا أستطيع التوقف، أريد فقط الخروج من عقلي.
فالغرق في بحر الأفكار يؤلم،
ولن تستطيع مغادرة قاعه فلا خروج منه ، فقد تهتُ..
لا طريق أسلكه....
فهل من أحد ينجدني أو يسمع صوتي.
لا ،نعم ، وكيف عسى أن يساعدني أحد،
وأنا في أتم هدوئي من الخارج
أجل ، نسيت فكل مايحدث
بداخلي أنا....
فلا أحد يرى داخلي ويشعر به غيري.
عجبًا ...
كيف لي أن أكون بهذا الهدوء
رغم ضجيجِ روحي وأكتظاظه بالأفكار
اللانهائيه ...
قولو لي هل من فكره لنسيان التفكير؟
وهل التفكير يُنسى ؛ عجبًا
أعتقد أنني بدأت أفقد عقلي
فكيف للإنسان أن ينسى او حتى
يعيش بدون تفكير
هه، أعتقد أنني شارفت على نهاية المطاف
لفقدان عقلي
اي النهاية لبداية طريق الجنون الفكري
نعم ، فأنا لا أعتقد أن سبق لإنسان
فكر بالكم الهائل وغرق
بالشكل اللانهائي المتواصل
الذي فكرت به
وقادني الي اللاعقلانية يومًا.
تناهر دموعي على خدي و كأن طعناً يوجد في قلبي
تكاد دموعي تسقط ولا تتوقف لا أدري ما هذا الحال الذي انا فيه، نغازات قلبية، و صداع لا نهاية لهُ، رجفة يدين، و تشتت لا مُرد لهُ.
لا اعلم هذا الحال و لكن اعلم أن هذا سوف ينتهي و لكن سوف ينتهي بعد وقت طويل.
شهد محمد الزاملي
تم النشر بواسطة المحررة هنادي هاني ابوعرة

تعليقات