سلامٌ عليك


 سلامٌ عَليك يا مَن أوهمني الحُب وجَعل ليالِ الغرام لي جِنان يا من سَلب مني النوم وجعل الأرق رفيقاً لدربي بالهِجران يا من جَعلني عالقاً بين الأفكار هل كان حُباً هذا أم انهُ مُجرد سراب كالأوهام 

أتظن أن وَهم حُبِك لي سَيكون عُقدة ترافقني ما حييت؟

أتظن أنني لن أقوى عَلى المسير دون أن انظُرَ لعينيك؟

لطالما كانا خريطةً أستدل منها على وِجهتي ها أنا الآن أُكمل طَريقي دون إذنك أسترد ذاتي التي حُبست بين أعيُنك أعوام بين أعوامِ حياتي ذكرتك مَرو لِتكون دافعً لي كَي أحيا من جديد كأنك كُنت مقبرةً لِروحي وها هي الآن طافت لِلاعلى


سِلينا وهدان وهدان



تم النشر بواسطة المحررة هنادي هاني ابوعرة 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

"اشتقتُ لكِ "

فِي عُمْقِ اللَّيْلِ

ما بين الحقيقة والحلم " روان عرفات قداح " في لقاء صحفي مميز لدى مجلة سندس الثقافية.