حوار صحفي مع المُحررة هنادي هاني ابوعرة مع المشرفة سندس عواد عبدالله الزواهرة

 

حوار ممتعٌ، وشيق في مجلة سندس الثقافية مع القلمِ الصَّاعد …..


حاورتها المحررة هنادي ابو عرة


لنتعرف على هذا القلم المُبدع أكثر


نبذة عنك ؟؟

سندس عواد عبدالله الزواهرة، ١٩ عشر عاما، كاتبة منذ ستة أعوام، مشاركة بأكثر من ثمانية كتب مشتركة، كتابين من تنسيقي واشرافي، مشاركة باربع كتب الكترونية، املك نص على مجلة دنيا الرأي، فائزة بالمركز الثاني على مستوى محافظة الزرقاء بأجمل مقالة، شاركت بالعديد من الامسيات والافرقة، وادرس بكالوريوس لغة عربية.


ما هي الصعوبات التي ظهرت في مسيرتك ك كاتب/ة ؟؟

لا اذكر انني عانيت أو ظهرت لي صعوبات، لم أشعر الا بصعوبات نفسية وفقدان شغف لكن تخطيتها.



هل تم التأثير بك بشكل إيجابي أو سلبي وكيف تخطيت ؟؟

بشكل إيجابي على الأغلب وهذا ما يتمناه قلبي واطمح اليه



هل تفتخر بنفسك حالياً أم أنه ليس بعد ؟؟

كل خطوة اخطيها نحو نجاحي سواء نجحت او لا، ف انا فخور بها بنفسي، لأن لا أحد يعلم مدى التخبطات الذي يعيشها الإنسان داخله والهزائم ف انا دوما فخورة بسندس



ماذا تقول لشخصيتك القديمة ؟؟

شكرا لانك كنت هكذا، شكرا لأنك جعلتيني اعلم كيف للانسان ان يتصرف أحبك واحب كل شخصية ممكن ان تقابلها نفسي حتما




لمن تُقدم الشكر في حياتك ؟؟

الشكر الاول لعائلتي الداعم الابدي والاولي، شكرا لصديقاتي الذي لم يفلتوا يداي ابدا، شكر خاص لمنار الذي انارت دورب الحياة فعلا،




هل يمكنك وصف نفسك بثلاثة كلمات ؟؟

حساسه، واضحة، ناجحة



هل يمكنك قراءة ما تكتبه لك أو لغيرك ؟؟

نعم يمكنني



رسالة مقدمة منك لِمن هم بمكانك قبل سنين ؟؟

لا تيأس ابدا الحياة تصنع فرص من أماكن انت نفسك لا تتخيلها، ضع هدفك امامك وامشي نحوه دون النظر إلى المعيقات، لا تتسرع ولا تحاول طلوع السلم ركض كن هاديء وركز قليلا، حظا موفقا.




وفي النهاية هل تشعر بأن ملتقى الأدباء أعطى فرصاً للكثير من المواهب ، وهل يعجبك أم لا مع ذكر الأسباب ؟؟

يعطي فرص حتما، يهيأ للكاتب ان ينمي موهبته بشتى الطرق وباكثر من طريقة.


تم النشر بواسطة المحررة هنادي هاني ابوعرة 

تعليقات

ما شاء الله الآنسة سندس مبدعة أتمنى لك مزيدا من التألق و النجاح

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

"اشتقتُ لكِ "

فِي عُمْقِ اللَّيْلِ

ما بين الحقيقة والحلم " روان عرفات قداح " في لقاء صحفي مميز لدى مجلة سندس الثقافية.