أهاتٍ وهمساتٌ
ألباب تتشت عقول تتفرد ضياع وشتاتٌ في كل مُقام ينثرُ الْحِبرُ قَلِمهُ كَدموعٍ كادت أن تسقط صِراعٌ في عُقولِنا حُبًا في قُلوباً لم يعد الأمر يحتمل أين تذهبُ إلى أي بقاع نذهب نُريد بقاع ينثتر فيه الحب والراحة والطمأنينة ملي بالزهور والألوان الزاهية مريحة النظر إليها كشخص طيب القلب بريء المبسم يزرع الحب والأمل في بصيرتنا في دروبنا نعزف معهُ أَرْقى الألحان الموسيقية كروح تتألق للذة جمالها فشمس الأيام لا تبقى في مخدعها تخشى السطوع والقمر في مخبئه لن تسطيع الانتظار في مخبئها لايام وليالي فهي تنتظر اختفغء الشمس لتتنير دربنا هكذا عقولنا والبابنا مختلفان لا يلتيقان أبداً فتحكم في لبك دائماً قبل عقلك فشتان ما بين هذا وذاك
شذى عابودي
تم النشر بواسطة المحررة هنادي هاني ابوعرة

تعليقات