سلام يدك

 


تَوْقِيتُ حُبِّكَ لَا يَنْتَهِي وَلَا يَغِيبُ

يُدَاهِمْنِي كُلَّ أَوْقَاتِي ....

كُنْتُ أَطْعْنُ تَوْقِيتَ مَشَاعِرِي وَأُرَاهِنُ عَلَى انْدِثَارِهِ ...

يَبْدُو أَنَّنِي أَدْمَنْتُ التَّيَمُّمَ مِنْ سَلَامِ يَدِكَ فَ كَيْفَ أُخْفِي آثَارَ السَّلَامِ مِنْ يَدِكَ عَلَى يَدَيَّ، كَيْفَ أَمْنَعُ كُلَّ سَلَامٍ مَعَهُمْ وَلَيْسَ مِنْكَ ، فَهَلْ يَبْطُلُ وُضُوءُ حُبِّي ؟

أَنَّ ذَلِكَ أَشَدُّ وَطْئًا مِنْ شَوْقِي لَكَ

إِذْ أَقَمْتَ دَاخِلَ قَلْبِكَ تَرَاتِيلَ الْعَشْقِ

وَخُلِعَتْ قُلُوبُهُمْ وَ بَوَادِكَ آنَسَتْ

فَلَا أَنْتَ تُجِيبِي دُعَاءَ الْوَصْلِ ؟!

وَلَا أَنْتَ شُعْلَةٌ نَارِي وَلَا هُدًى طَرِيقِي


تَعِبَتْ فُتَاتُ كُلِّ شَيْءٍ مِنْكَ

لَكِنَّهَا ظُرُوفٌ وَلَكَ كُلُّ الْأَعْذَارِ

سحر فايز العيسه


تم النشر بواسطة المحررة هنادي هاني ابوعرة 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

"اشتقتُ لكِ "

فِي عُمْقِ اللَّيْلِ

ما بين الحقيقة والحلم " روان عرفات قداح " في لقاء صحفي مميز لدى مجلة سندس الثقافية.