هيامٌ ألمعيّ
ولهانٌ مبجّل
إن الحب جميلٌ عندما تتصادف بأفئدة تليق بك وتأويك وتحتويك، عندما تلتقي بروحًا تُغافي وترمّم ما خلفته الصعاب وراءها، فهو خلاب ويكون أكثر لذة مع الشخص المناسب، أشهر بسعادة عندما يهمني ويحّن علي وإلي دومًا، أحببتك رغم صغر سني ورغم جلّ الظروف التي مررت بها ولازلت أهواكَ، كنت بجانبي عبى الدوام أنيسي ورفيقي ومأنسي، أنا ممنونة لشتّى اللحظات التي كنت فيها بجواري، أتدري كنت لا أريد منك أن تحبني؛
لأنني مرحة ومبتهجة على الدوام، ولأنني فتاةٌ صعبة المراس وجميلة أسلي العقل قبل القلب، ولأن أفكاري تعجبك وأناقتي تجذبك، أريدك أن تهوى السوء الذي يكمن فيني ولأنني أحرص على عدم إظهاره، فلتشعرني بالراحة في رؤيتها وذكرها حتى!
أن تغرم بحوفي الذي لا أحد يطيقه ومزاجيتي التي اسبب الرعب للجميع،
فأنت أحببت من لم يحبها أحد، أودّ أن أخبرك بأنني مازلت أحبك وأن حبك لو كان لعنة؛ فهو أجمل لعنة، أغرمت بك بلا أسباب ولا يأتي بالمال أو الجمال ولا يقاس أيضًا بالعمر وإنما هو فطرةٌ وقدرٌ من الله تعالى.
الكاتبة تالا مصطفى علي مشايخه
تم النشر بواسطة المحررة هنادي هاني ابوعرة

تعليقات