"فاتنة الحزن"
أتجول بين الطرقات
كَ متسولة .... متشردة
مرتدية ملابس مهترئة
أضع طاقية من صنع والدتي
تحمل رائحة أبي
دقت الساعة الثانية عشر
الجميع يركضون إلى منازلهم
الأولاد ....والكِبار
كل من خُلق ربي يذهب إلى منزله
ذلك الطائر أيضاً ذهب إلى حضن أمه
لم يبقى أحداً سوى أنا وتلك الجمادات
التي لا تمتلك روح مثلي تماماً
لا أعلم أين أذهب؟!
أحتار بين أربعة طُرق أمامي
أذهب من ذلك الطريق؟!
ولكن ذلك الطريق فيه خيبتي!
حسناً سأذهب من هذا الطريق!؟
ولكن ذلك ماضيي لتو أتيت منه
أخذت قراري سأذهب من هنا
ولكن أيضاً هذا الطريق مليئ بدموعي!
لم يبقى إلا ذلك الطريق !؟
سأذهب من هُنا !!
تباً لي!!!!
ذلك الطريق لقد مات فيه قلبي!
أين سأذهب الأن؟؟!
سأبقى هُنا مع وحدتي أمام مقعدنا
وضحكتنا
أنظر إليهم يبكون
ولا أحد يمد لهم يد العون
مثلما تعريت من قلبي
سيتعرون من ما كانوا عليه !.
سبأ وليد صبيح
تم النشر بواسطة المحررة هنادي هاني ابوعرة

تعليقات