" مدونة مدوية "




 ها انا هنا وانا هناك لا اعلم ربما انا وربما جسد بلا روح بل جسم منهك اتعبته مثاقل ومساوئ الحياة هل هي مساوئ ام مجرد ظروف عابرة قد تمر ما ان الى فترة ممتده او قصيرة بينما انا جالس وافكر فيما يحصل تراودني افكار واصناف غريبة من الكلام ومن مجموعة ذمم اوجهها لنفسي وما هي الا مجرد لحظات تنسى في وقت لاحق بينما هو وقت الالتقاء برفيق الروح الذي لا بد من التكلم معه بشكل يومي بعيدا عن جميع ما يحصل من قصص واهات،ربما أصدقاء يملئون بنا الطاقة الايجابية وما هم سوا الا عطرا وريحانا ل روحي وها انا اكتب ودمعي يذرف على خدي ساكبا ليس ضعفا واستسلاما وانما قوة تمدني بالطاقة الكافية ربما اعاني من ضيقا في النفس واعراض اخرى ولكنها عابرة ما يحدث ويسرد امامنا من قصص مرت في ايام ولحظات ليس هي الا لتعلمنا دروسا وتجعلنا اناس مدركين لأفات لابد من حصولها في وقت اتي ويجب ان نكون مستعدين لها ولما سوف يحصل فأما عن ابتسامة معتادة هي مجرد ابتسامة وجه لا ينحني امام احد ولا ل زعل غبيض او موجة نكد وربما لو اردت اضهار ما يكمن خلفها لوجدت الكثير من الاناس التي تتسأل وبعدا عن الشامتين قل للشامتين كفوو الهراء لن نظهر ما نخفي فها نحن صامدون حتى النهاية .

ان ما اكتبه مجرد اوهام او حقائق لابد من وجودها نتعايش معها ولا نتعايش لاجلها.

مقحمة في نصوص لا يمكنني الخروج منها ربما هي مشوشة قليلا ولكن هذا هو الذي يدور في رأسي الان ليس التشويش ولكن النصوص الغارقة بالتفاصيل الكادمة الآويه ربما هي تفاصيل قمنا بسماعها من الاخرين وربما افكار تأذي ولا تأوي من سمعها لا أعرف لِماذا تضعني الدُنيا في اختبارات مُتتالية! تُلزْمني على الصُمود أمَامها تُرْغمني على خوْض حروباً لا تليق بِعُمري وصفقاتٍ غير رابحة صورة كتاباتي من أعظم اللوحات الفنية تعبيراً وتراجيدية، هي لوحة الفنان البولندي توماس كوبيرا ، كونها توضح حجم الألم والمعاناة التي يلقاها الفرد عندما يحاول انتزاع نفسه من ثقافة القطيع التي يؤمن بها غالبية المجتمع ها قد مضى وسار ولم يبقى ولن يبقى شيئ ما هي الا سوا لحظات انية فانية ضيقا يداعب قلبي يخبره انه يجتاز وحين وبين انه لا يجتاز تفكير غامض ومشتت لا نهاية ولا بداية اطراف باردة اعصاب توقفت عن الحركة وعقل مشتت لابد من ان تكون نهاية حزينة وهي النهاية 

 شكر واكرام لمن كان سندا لي سندا وداعما ممتدد الذي كان سبب بداياتي مسيرة الكتابة والتدوين .


ساره مخلد مشاهرة


تم النشر بواسطة المحررة هنادي هاني ابوعرة 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

"اشتقتُ لكِ "

فِي عُمْقِ اللَّيْلِ

ما بين الحقيقة والحلم " روان عرفات قداح " في لقاء صحفي مميز لدى مجلة سندس الثقافية.