كان يوماً لي
كَيْفَ يُمْكِنُنِي أَنْ أَنْسَاكِ
وَانَا الَّذِي أَهْدَرْتُ قَلْبِي لَأَجْلِكِ
لَا الْقَلْبُ كَمَا هُوَ
وَلَا أَنَا كَمَا أَنَا
كَمْ كُنْتُ أَتَمَنَّى أَنْ يَجْمَعَنَا الْقَدَرَ
وَأَنْ يَجْمَعَنَا بِلَا فِرَاقٍ
أَبْقَى لَكِ لِلْأَبَدِ
وَتُبْقِي لِي لِلْأَمْدِ
بِرَغْمِ الْبُعْدِ الذي بَيْنَنَا
إِلَّا أَنَّكِ لَمْ تَغِيبِي عَنْ بَالِي وَلَوْ لِلَحْظِهِ
كُنْتِ أَقْرِّبُ الْمُقَرَّبِينَ لِي
حَتَّى أَقْرَبَ مِنِّي لِي عَلَى نَفْسِي
فَغَدَوْتَ مِنْ أَبْعَدِ المُبْعَدِينَ مِنِّي
كَأَنَّكَ لَمْ تَكُنْ يَوْماً قِطْعَةً مِنْ نَفْسِي
أُعِدْ اليَوْمَ وَالساعَةَ وَالدَقِيقَةَ وَالثانِيَةَ
بِكُلِّ لَحْظَةٍ أَنا مِنْ غَيْرِكَ فِيها
وَصِرْتُ أَراكِ بِمَنانِي بِكَثِيرٍ مِنْ أَحْلامِي
وَكَأَنَّها فُرْصَةٌ لِي لِرُؤْيَتِكَ
وَكَأَنَّ اللّٰهَ يَعْرِفُ إِنِّي أَشْتاقُ إِلَيْكَ وَلِعَوْدَتِكَ
جَائَتْ مُنَاسَبَاتٌ كَثِيرٌه وَلَمْ تَتَذَكَّرِينِي
وَلَوْ بِكَلِمَةٍ لَتَصُونِي الْعَشَرَةِ بَيْنَنَا
الَمْ يَكُنْ رَمَضَانُ الْمَاضِي
فِي نَفْسِ هَاذِ الْوَقْتِ الزَّوَاجُ حَلُمْنَا
كَانَ الْحُلْمُ لَيْسَ مُسْتَحِيلَ
وَاعْتَقَدَتُ انَّ الْحُلْمَ قَدْ دَنَا
انَا اعْتَرَفَ بَعْدَ الْفِرَاقِ
ضَاعَتْ بَهْجُهُ الْعِيدُ وَضَاعَ طَعْمُ الْهُنَا
الَمْ نَكُنِ اجْمَلِ اثْنَيْنِ
وَكَانَ يَضْرِبُ الْمَثْلَ بِحُبِّنَا
امير يوسف الحساميه
تم النشر بواسطة المحررة هنادي هاني ابوعرة

تعليقات