"في محطة الانتظار "



 هل اصبت بالخدر في مشاعري ام انني اعتدت الفراق فما عاد يؤلمني البعاد ادور حول الموضوع دون التطرق اليه ، ما اعتدت الوصال طويل الامد، وما اعتدت التعلق بأي شيء لعلمي بانه سيزول بعد حين ، اقف قليلا ثم أتابع المسير فلقد ألفت الحنين و تعودت النظر من بعيد لاناس واشخاص كانوا بحياتي وذهبوا بحال سبيلهم .

  عذرا ان لم اسأل لاحقا او ان لم آتي حينا اخر ، فعقلي آثر ان ينسحب على التعلق بأي شيء قد يضيف مشاعرا على الموقف .

يقولون البعيد عن العين بعيدا عن القلب ولكنني اقول البعيد عن العين سأحاول ان أخرجه من القلب حتى لا اشتاق و أتألم من الفراق فمخزوني من البعد يكاد يفيض من عمري .  

كلام عميق جياش بالمشاعر للحظة لكنه كلام يقف على باب القلب الذي اعتاد الالتفاف على نفسه واغلاق أحزانه و عدم السماح بتخطي عتبته و الدخول عميقا بين نبضاته مفسدا نمطا من اللامبالاه المقنعة ، سأغير عاداتي وأبعثر خطواتي حتى لا أسير في طريق ذكرياتي حتى إنني سأشرب قهوتي الحلوة المعتادة دون ملعقة السكر 

علِّي ألقى من ذهبوا يوما ما .


الكاتبة ديمة محمد قاسم ناجي


تم النشر بواسطة المحررة هنادي هاني ابوعرة 

تعليقات

أزال المؤلف هذا التعليق.

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

"اشتقتُ لكِ "

فِي عُمْقِ اللَّيْلِ

ما بين الحقيقة والحلم " روان عرفات قداح " في لقاء صحفي مميز لدى مجلة سندس الثقافية.