حوار صحفي مع المُحررة هنادي هاني ابوعرة مع بشرى ساكت كناني

 

حوار ممتعٌ، وشيق في مجلة سندس الثقافية مع القلمِ الصَّاعد …..


حاورتها المحررة هنادي ابو عرة


لنتعرف على هذا القلم المُبدع أكثر


نبذة عنك ؟؟

بُشرى ساكت كناني مِن سوريّة العريقة محافظة دَرعا ذات الشّيم قرية اليادودة،نلتُ الإجازةَ في العربيَّة بتميّز وتفوقٍ وكدّ وثباتٍ،ومن ثمّ تخصصتُ مَاجستير الأدب.


ما هي الصعوبات التي ظهرت في مسيرتك ك كاتب/ة ؟؟

بدأتُ في مجال الكتابةِ العظيمِ مُذ كنتُ طالبةً في الإعداديّة،فاكتشفتُ بأنّ مكاني هُنا،وتيقنتُ بأنّ هذا الطّريق بعونِ اللّه لي،ما وجدتُ في السّير بهِ أيّ صعوبة؛لأنّني سرتُه بخُطى مكانها الفؤاد،وإن سارَ المرءُ بقلبِه غدت الخطوات تحليقَ طيرٍ في السّماء.


هل تم التأثير بك بشكل إيجابي أو سلبي وكيف تخطيت ؟؟

وجدتُ إقبالًا وحبًّا عظيمًا مِن كلّ رُوح وقعت يومًا صدفةً أو عن قصدٍ بينَ حروفي،فهذا التأثير قد زادَ الشّغف بينَ عينيّ،ووهبني جناحًا لأحلّقَ أكثر.

هل تفتخر بنفسك حالياً أم أنه ليس بعد ؟؟

أفتخرُ بِها لأنّها على الرّغم مِن كلّ العثراتِ التي حاولت أن تنالَ منها،وعلى الرّغم من عواصف الرّياح من حولها؛ رفضتْ بأن تخضعَ أو أن تتنازلَ عن حلمٍ عاشَ فيها ليومٍ واحدٍ،نظرت إلى كلّ أحلامِها وأقسمتْ بأنَّ موعد لقياها ليسَ بعيدًا وبالفعلِ كانت أهلاً لها.


ماذا تقول لشخصيتك القديمة ؟؟

أقولُ لشخصيتي في الماضي الّتي تركتُها هناكَ في مكانٍ كنتُ يومًا فيه ضعيفةً لٱخر مَرة؛ انظري إليّ اليومَ جيدًا ،أترينَ كيفَ أصبحتُ أمرُّ من خلال الرّيح ولا يرمشُ لعيني جفنٌ وأخرجُ مبتسمةً والرّيحُ منكسرة مِن قوّة بسمتي.

لمن تُقدم الشكر في حياتك ؟؟

أقدّمُ الشُّكر لأحبّتي وأعدائي؛فأحبّتي راهنوا على نَجاحي بأعينِهم الصاخبة حبًّا فما كسرتُ أملَها،وأمّا أعدائي قد راهنوا على فشلي فكسرتُ أملَهم بثباتي.



هل يمكنك وصف نفسك بثلاثة كلمات ؟؟

أصفُها بِ:

الثابتةُ الحَالمةُ المُخلصة.

هل يمكنك قراءة ما تكتبه لك أو لغيرك ؟؟

أقرأُ ما أكتبُه لي ولغيري بِقلبٍ شغوفٍ يحبُّ أن يرى هذا القلم أكثر عظمةً،وبرُوحٍ عاهدت نَفسها أن تعيشَ وتفنى على هذا الدرب.


رسالة مقدمة منك لِمن هم بمكانك قبل سنين ؟؟

إلى كلّ كاتبٍ طامحٍ بأن ينهضَ اسمُه،إلى كلّ مُنكسر مِن زمنٍ سلبَ منه أحلامٍ كانت أملَه،إلى كلّ نفس تظنُّ ذاتها ضعيفة ولا تستطيعُ:

قم وانهض،امسح دموعَ هزيمتِكَ،أنتَ لها إن شئتَ صُرتَ السّماءَ لا جناحَ ولا طائرَ.


وفي النهاية هل تشعر بأن ملتقى الأدباء أعطى فرصاً للكثير من المواهب ، وهل يعجبك أم لا مع ذكر الأسباب ؟؟

هذا المُلتقى أعظمُ من أن يوصفَ بحرفٍ،وأكثرُ فضلاً من أن يُكتبَ عنه،ولكن هذه حيلةُ قلمٍ شاكر له:

أجل وبكلِّ حُبّ فَهو مكانٌ لأن تضعَ فيه كلّ حسّ داخلِك ناطقٍ،وكلّ شغف داخلكَ راغبٍ،وإن كانَ هناكَ أكثرُ من شعور الفخر للانتماءِ له فهو أحقّ بأن يأخذَه.


وختامًا:

السّلام عليكم ورحمة اللّه وبركاتِه لكلّ مُستمعٍ،وكلّ الحُبّ إلى ملتقانا الأعظم على هذا اللقاء الّذي أخذَ حيزًا مِن الرُّوح وهي تحدث.


تم النشر بواسطة المحررة هنادي هاني ابوعرة 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

"اشتقتُ لكِ "

فِي عُمْقِ اللَّيْلِ

ما بين الحقيقة والحلم " روان عرفات قداح " في لقاء صحفي مميز لدى مجلة سندس الثقافية.