- غَرامٌ ...
عجبًا!!
- كيفَ نثرتَ أثرَك على كلِّ شيٍ حولَك،الوردةُ الّتي قطفتها سرقتْ جمالَ ريحِها مِن أطرافِ أناملِك،والماءُ الّذي ارتشفته أخذَ طهارتِه مِن حسنِ مبسمِك،والأرضُ الّتي سرتَ عليها تحوّلت ياسمينًا مِن طيبِ قدمِك،والسّماء الّتي نظرتها صدفةً تبسمّت وتبسمّت كردةِ فعلٍ على مَا رأت،كلُّ شيءٍ تمرُّ به يتحوّل؛ إن كان يابسًا صارَ جنَّةً،وإن كانَ عابسًا صارَ أشدَّ الضاحكينَ،إن كانَ قلقًا صارَ أمانَ الخائفينَ،وإن كانَ تائهًا صارَ يدًا للتّائهين،وإن كانَ وإن كانَ وإن كانَ؛ لصارَ وصارَ وصارَ كلَّ شيءٍ حسن ورقيق وعذب وجميل ..
- إذا كانَ هذا حال الجمادِ؛فكيفَ حال القلوبِ الّتي فازت بِك،وما حال الأرواح الّتي نالتك مِن دُنياها!
- دعني أجيبُكَ:
- أمَّا القلوبُ عليها ألفُ سلامٍ، لم تترك بِها نبضةً على انتظامٍ
- أمَّا الأرواح فرّت منها الجراحُ،مُذ أن أبصرتك صارت طائرًا،ونورًا لا يؤثرُ فيها ظلام
- على كلِّ الأشياءِ غرامٌ حضورُك،وأثرُك غرام.
- بُشرى ساكت كناني
تم النشر بواسطة المحررة هنادي هاني ابوعرة

تعليقات