|يومٌ جامعي|



في تمام السّاعة الواحدة ظهرًا، طلب منّا أحد الأساتذة نشاطًا يخص المادة وهو الكتابة عن نفسك، عائلتك، موهبتك.

 تحمسّت، وعجزت! 

فكيف سيكتب الإنسان عن نفسه، إذا هو لم يعد يستطيع معرفتها؟. 

في خاتمة الورقة كتبت:

دُفنت أنا وأحلامي في مقبرة اسمها (خرافات المجتمع). 

أسفة، لا أستطيع الإجابة عن نفسي 

فلقد أصبحت مجهولة عنها.

نورس مفتاح


تم النشر بواسطة المحررة هنادي هاني ابوعرة 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

"اشتقتُ لكِ "

فِي عُمْقِ اللَّيْلِ

ما بين الحقيقة والحلم " روان عرفات قداح " في لقاء صحفي مميز لدى مجلة سندس الثقافية.