لا أعلم أنَّها هكذا - بقلم ,بلفرح الحسن

 لا أعلم أنَّها هكذا!

إنها الساعة الثانية والنصف بعد منتصف الليل، لا زال هناك  شخص يتقلب في سريره وينزع الغطاء ثم يعيده ويرافقه فنجان القهوة الكبير في المنتصف بجانبه سجائر ضارة، انتهت كل الحلول أشعل سيجارة وأرتشف من القهوة الباردة لكنَّها رغم ذلك لذيذة على الحائرين في منتصف الليالي الباردة، تمر الدقائق وتتبعها الثواني ولا يزال هناك عقل مسجون بين الجدران يفكر في شيء غير منطقي، شيء عالق يحتاج تحليلاً علميًا وفلسفيًا وشعوريًا.

 أتسعفني يا جارحي؟ أم تزيد جِراحي لتَنقضَّ على جسدي الهزيل كالذئب الذي يبحث عن فريسته وعثر عليها آخر المطاف؟

أتكلم عن نفسي، لم يجرحني أحد غيري، أنا من جرحت نفسي ولا زلت معاقَبًا من النتائج.

تكلم أنت يا من تختبئ وراء المرآة وأنت الَّذي تسمعني تحت السرير، تكلمي أيتها الظلال المختبئة في الظلام أهناك من  يساعدني على تجاوز محنتي أو تجاوز نفسي، لا أحد.

أتى الصباح يا إلهي، أرجوك نجِّني، أنينٌ خافِت وصوت المؤذن، انتهى.

بقلم المبدعة: فرح الحسن 








تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

"اشتقتُ لكِ "

فِي عُمْقِ اللَّيْلِ

ما بين الحقيقة والحلم " روان عرفات قداح " في لقاء صحفي مميز لدى مجلة سندس الثقافية.