عنوان النص: قلبي حزين بقلم حياة كزبز


 القلب حزين .. 😔


قلبي منقبض، عقلي مشتت، روحي تكاد تفر من صدري، شعور أليم .. 

قلمي اليوم حزين .. 

أأكتب لكم ما يختلج في صدري، أم أتركه مكنونا دفين؟! 

لاشيء يسير كما يهوى الفؤاد، ولا شيء منذ مدة في حياتي يستقيم! 

انعكست الأمنيات وانقلبت الأهواء و عاداني حظي منذ شكوت بثه للعليم .. 

أهو القدر الناقم أم أنه سوء الطالع اللعين ..؟! 

هل أضيف..؟؟ 

لاتنفك الخيبات تلاحقني، ولا الخذلان يأبى مخاصمتي، ولايزال الغدر ينشب أنيابه السامة في معظم علاقاتي ..

أضحى القلب على قدر التثبيط و الإحباط هزيلا سقيم .. 

ليس الفرح يزورني إلا هنيهات ليذكرني بمرارة ما اجترعت من ويلات، ليشمت على استماتتي في النهوض والإستمرار، ويدحظ معنوياتي حين ألفق الأعذار لنكباتي، ويهزأ من طيبتي وأنا أضمد شروخ الوجع التي اسفرت عنها سوء إخيارتي، ويشمت في إخفاقي بعد طول المحاولات، ثم بعد كل ذلك يرثي الأوضاع التي آلت إليها حالي وأنا ألملم شتاتي بعد أن انهكتني كبوة العثرات  ..

وبعد جلسة صلح يتربع على مقامها القدر، ويستحكم فيها الحظ، ويستشهد فيها الحزن، والقلب فيها الضحية، يخذلني الأمل..!

يتوارى خلف معارك الحياة متحججا بالظروف الواهنة التي يحبك الحظ خيوطها المتينة من حرير ليتلاعب بنا كالدمى، وما يلبث أن يطبق قبضته الشديدة تلك على مصائرنا بإحكام وقد سانده في حبكتها القدر المحتم، فما كان علينا سوى أن نرضخ ونستسلم .. 

فهل سيدون التاريخ يوما على صفحات أعمارنا أننا تجلدنا بكل ما أوتنينا من حب وأمل وصبر لقاء لحظة جبر؟ 

ترى هل قرأتم ماوراء مقاصد كلماتي؟ 

أم سئمتم من نواح الأيامى، وغناء الملك الحزين! 

عن ماذا أخبركم بعد؟ 

والقلب حزين .. 

تقاسيم وجهي تعلوها التجاعيد .. 

أخفي بكائي وسط ضحكات مداهنة. 

الحزن ماعاد له طعم حزين! 

اعتادت نفسي على تحمل الألم، واعتدت على لعق الجراح بنفسي. 

فهل سنذوق يوما معا، أنا والقلب.. طعما للسعادة الممزوج بنكهة مارسمته في مخيلتي من حلم؟ 

فقط أصبحت أريد التحليق على أجنحة السلام البيضاء لتأخذني إلى حيث السلام الأبدي .. 

انتظر بفارغ الصبر ذاك الحين أن يحين. 


حياة كزيز ~ الجزائر

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

"اشتقتُ لكِ "

فِي عُمْقِ اللَّيْلِ

ما بين الحقيقة والحلم " روان عرفات قداح " في لقاء صحفي مميز لدى مجلة سندس الثقافية.