حوار مع الكاتبة إسراء محمد الدغيلي حاورتها خلود عبد الصمد أحمد
حوار ممتعٌ، وشيق لمجلة سندس الثقافية مع القلمِ الصَّاعد …..
حاورتها خلود عبد الصمد أحمد
لنتعرف على هذا القلم المُبدع أكثر
عرفينا عن نفسك: إسراء محمد الدغيلي/ صاحبة تسعة عشر عاما/ أدرس تربية طفل في الجامعة الهاشمية أنهيتُ السنة الأولى بحمد الله من التخصص
كيف بدأتِ مسيرتك الكتابية، ومن هم أكبر داعمينك؟ بدأت ُ مسيرتي الكتابية منذ عمر صغير كان عمري ستة عشر عاماً بدأتها بالمشاركة والكتابة في حصص التعبير في اللغة العربية والإنجليزية وكان ينال اعجاب المعلمة وزميلاتي الطالبات ، أما عن اكبر داعمين لي فهم أهلي بالتأكيد وأصدقائي ، ودكاترة في الجامعة الهاشمية اعتنوا وطوروا من موهبتي .
- ما هي الأمور التي تعلمتيها منذ دخولك لمجال الكتابة؟ تعلمتُ الكثير من الأشياء أن الكتابة بحر لا ينتهي وتحتوي على متسع من المصطلحات أي تحمل الكتابة دروس يومية للمياومة والتعليم وأنها أيضاً تجعل لك أفكار جديدة وتتطور منذ بداياتك إلى أن تصل إلى مستوى عالي من القدرة على الإلمام بالمواضيع والكتابة في شتى المناحي فعمل الكاتب مختلف كليا عن باقي الأعمال لأنها تتطلب أن يكون ذهنك والهامك ومصطلحاتك حاضرة بكل وقت
- ما هي أكبر الصعوبات التي واجهتيها في مسيرتك؟ أكبر الصعوبات بالنسبة لي كانت الفشل المتكرر ومررتُ بفترة محاولاتي باءت بالفشل جميعها ولكني لا أنكر بأنني شعرتُ باليأس لبعض الوقت لكن الإرادة كانت أقوى من هزيمتي وبفضل الله تجاوزتُ هذه الفترة وعدتُ إلى عالمي الكتابي وتوالت بعدها نجاحات
- صفي لنا أكبر إنجاز لكِ؟ أنني بالتأكيد تعاملتُ مع فريق ملتقى العرب فهو كان من الأسباب التي صعدت بي الى النجاح مع هذا الفريق المعروف وأيضا المشاركة في كتاب افتقدتك كانت مشاركتي الثانية أي أول إنجاز حققته كانت مشاركتي في كتاب غَياهب كان أول إنجاز صعدتُ كن من بعده
- من من الشخصيات الأدبيَّة الَّتي تتأثرين كلَّما قرأتِ لها؟ أيمن العتوم أتأثر بأسلوبه كثيراً واستفيد من طريقته فالكتابة وسرده المصطلحات يضيف معاني جديدة إلى قاموسي اللغوي وبالشعر أتأثر بقوة وبلاغة شعر المتنبي
- حكمة تؤمنين بها في حياتك، وتعملين عليها؟ أمشي على عبارة أصلح نفسك وادعُ غيرك ودع القافلة تسير، هذه كانت حكمة معلمتي المفضلة أعجبتني وعلمتنا عليها والآن إلى هذا الوقت أمشي عليها في حياتي
- ماذا فعلت بك الكتابة، وماذا فعلت بها؟ الكتابة جعلتني أقرأ كثيرا وزادت من معرفتي وجعلتني اتطور أكثر فأكثر، أما ماذا فعلت بها جعلتها جزء لا يتجزأ من حياتي وجعلتها تلازمني كل يوم كأنها روتين لا يكمل يومي إلا إذا كتبت عبارة صباحية في الصباح او كتبت ما يختلج في ذهني في اليوم في الليل أو اي وقت
- في الختام ماهي نصيحتك للكُتاب؟ أود أن أقدم نصيحة لأي كاتب مهما كانت موهبته بسيطة ونصوصه بسيطة ستتطور مع الأيام وانصح بالاستمرار في الكتابة فهي عالم خاص برونقها ويفتخر اي كاتب بما كتبت أنامله ولو لم يعجب الغير الإرادة صديقة النجاح وعدوة الفشل فابن نفسك بنفسك ولا تنتظر من أحد أن يأخذ بيدك لتصل إلى القمة تقبل القاع وأخرج منه لتصل إلى العلا

تعليقات