خاطرة بعنوان : موت رحيم بقلم ناديا


لم تعد الحياة تعني لي شيء 

باتت في قلبي كالذي

 ينتظر ان يُشيع جثمانه 

كل الالوان اختفت اصبحت فقط

 ابيض واسود 

هنالك اعصار في قلبي يعصرني 

ويفتركني 

سأكتب حتى استنزف

 اخر ما تبقى لي 

لا يعلمون كم استهلك طاقة حتى اظهر ابتسامتي 

وقلبي يتمزق وجعاً

 واصبح يبكي بهدوء 

وهذا هو الموت الرحيم 

الكاتبة : ناديا بني سلامة 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

"اشتقتُ لكِ "

فِي عُمْقِ اللَّيْلِ

ما بين الحقيقة والحلم " روان عرفات قداح " في لقاء صحفي مميز لدى مجلة سندس الثقافية.